حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

عبدالله ضريبينة –
في خطوة تعكس حجم الكارثة الإنسانية المتصاعدة، أكد جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي، باستثناء الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، أن المجاعة في قطاع غزة تمثل “أزمة من صنع البشر”، محذرين من أن استخدام التجويع كسلاح في الحرب يعد محظوراً بموجب القانون الدولي الإنساني.

وأوضح الأعضاء الأربعة عشر في بيان مشترك، أن الأوضاع الإنسانية بلغت مستوى لا يمكن السكوت عنه، مطالبين بـ وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار، وتوسيع نطاق إيصال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل في مختلف أنحاء القطاع.

كما دعا المجلس إلى رفع جميع القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال المساعدات، مؤكدين أن استمرار الحصار يشكل انتهاكاً صارخاً للالتزامات الدولية، ويعمّق معاناة المدنيين.

وفي السياق نفسه، شدد البيان على ضرورة الإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس وجماعات أخرى، باعتباره مطلباً إنسانياً لا يحتمل المساومة.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت رسمياً، يوم الجمعة، دخول غزة في حالة مجاعة، مشيرة إلى أن نصف مليون شخص يعانون من مستويات كارثية من الجوع، وفقاً لتقرير “التصنيف المرحلي للأمن الغذائي”، الأداة الأممية المعتمدة لتقييم الأزمات الغذائية حول العالم.

هذا التحذير الدولي يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والإنسانية، في وقت تستمر فيه معاناة المدنيين العالقين بين نيران الحرب وسياسات الحصار.