محمد راشدي
أدانت 21 دولة، من بينها المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، الخطة الاستيطانية الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة، والتي صادقت عليها سلطات الاحتلال يوم الأربعاء الماضي.
وأكدت هذه الدول، في بيان مشترك صدر يوم الخميس، أن المشروع “غير مقبول إطلاقًا” ويُعتبر “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”، داعية الحكومة الإسرائيلية إلى التراجع الفوري عن القرار.
وأوضح البيان: “نرفض بشكل قاطع هذا التوسع الاستيطاني الذي يقوّض جهود السلام ويعرقل إمكانية التوصل إلى حل الدولتين. ندعو إسرائيل إلى احترام التزاماتها الدولية ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية دون تأخير.”
وتنص الخطة الإسرائيلية على بناء نحو 3400 وحدة استيطانية جديدة شمال الضفة الغربية، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدًا خطيرًا يهدف إلى فصل شمال الضفة عن جنوبها، بما يعمّق واقع التجزئة الجغرافية ويقوّض أي أفق لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة.
وتأتي هذه الإدانة الدولية في وقت تتزايد فيه التحذيرات من خطورة السياسات الاستيطانية الإسرائيلية على استقرار المنطقة، خاصة في ظل تعثر مسار المفاوضات وارتفاع منسوب التوتر الميداني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
