حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبد الله ضريبينة 

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، يوم الخميس 21 غشت الجاري، عن تسجيل حالتي وفاة جديدتين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، جراء المجاعة وسوء التغذية المستفحلين بالقطاع المحاصر. وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن “عدد ضحايا المجاعة ارتفع إلى 271 شهيداً، من بينهم 112 طفلاً”، في حصيلة مرشحة للارتفاع خلال الأيام المقبلة.

ويأتي هذا التطور المأساوي ليؤكد ما حذرت منه منظمات إنسانية دولية في وقت سابق، من أن الوضع الغذائي والصحي في غزة بلغ مستويات “كارثية”، بفعل الحصار المستمر منذ شهور ونقص الإمدادات الأساسية، الأمر الذي جعل آلاف الأسر تعيش على حافة الجوع.

وشددت وزارة الصحة الفلسطينية على أن الأزمة الإنسانية مرشحة لمزيد من التفاقم في ظل تعثر وصول المساعدات الغذائية والطبية، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي، وهيئات الإغاثة والمنظمات الحقوقية، من أجل التدخل العاجل والفوري لتدارك الوضع، وإنقاذ آلاف الأرواح المهددة بالهلاك.

وفي وقت تتواصل فيه الدعوات لإيجاد ممرات إنسانية آمنة لإدخال الغذاء والدواء، يواجه سكان غزة، وعلى رأسهم الأطفال والنساء، ظروفاً غير مسبوقة تُنذر بمزيد من المآسي الإنسانية إذا لم يتم التحرك العاجل لرفع الحصار وضمان حق الفلسطينيين في الحياة والكرامة.