زهير دويبي
في منطقة لييدا بكتالونيا، اندلع حريق هائل بدأت شرارته من آلة زراعية في يوم حار، إذ خلال ساعات قليلة، امتدت ألسنة اللهب لتشمل أكثر من 5,500 هكتار من الأراضي والغابات.
و ما جعل الحريق مميزًا هو تشكل سحابة دخان ضخمة ارتفعت إلى 14 كيلومترًا تعرف بـ”بيروكومولوس”، وهي السحابة الركامية النارية أو السحابة الركامية الناتجة عن الحريق.
هذه السحابة العمودية تظهر بسبب حرارة النار الشديدة التي ترفع الهواء والدخان عالياً، وتُساهم في زيادة سرعة الرياح، مما يصعب السيطرة على الحريق.
و للأسف، فقد رجلان حياتهما؛ فلاح شاب وعامل كانا محاصرين وسط الدخان والنيران، حيث لم تنجح محاولاتهم للهروب، فكانت المكالمة الأخيرة مليئة باليأس.
تم إجلاء حوالي 20,000 شخص من القرى المحيطة، في مواجهة حريق لا يشبه أي شيء سابق. الخبراء يحذرون من أن مثل هذه الحرائق ستكون أكثر تكرارًا بسبب تغير المناخ، مما يستدعي خططًا جديدة لمكافحة الحرائق وحماية السكان.
