حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

فؤاد خويا –

تعرض وفد دبلوماسي دولي، يضم ممثلين عن 25 دولة، لهجوم ناري من قبل الجيش الإسرائيلي خلال زيارة ميدانية لمخيم جنين. من بين المستهدفين، دبلوماسي مغربي رفيع المستوى نجا من هذا الهجوم المسلح.

يُعد هذا الاعتداء تطورًا خطيرًا في الحملة العسكرية الإسرائيلية، وانتهاكًا صارخًا للأعراف والمواثيق الدولية التي تحمي البعثات الدبلوماسية. كما يكشف هذا الفعل عن مستوى غير مسبوق من التخبط الحكومي في التعامل مع الوضع في غزة والضفة الغربية، ويزيد من عزلة إسرائيل على الساحة الدولية.

ويطرح هذا الهجوم تساؤلات حقيقية حول دور الأمم المتحدة، وقدرتها على فرض احترام القانون الدولي، في ظل صمت دولي مريب وعجز واضح عن محاسبة إسرائيل على تجاوزاتها.

الرسالة التي يحملها هذا الاعتداء، خصوصًا في ما يتعلق بالدبلوماسي المغربي، تؤكد أن المملكة المغربية، التي تترأس لجنة القدس، حاضرة ميدانيًا وتؤدي دورًا ملموسًا في دعم القضية الفلسطينية.

وفي أعقاب هذا التصعيد الخطير، سارعت عدة دول إلى استدعاء سفرائها لدى إسرائيل للتشاور، من بينها فرنسا، في خطوة تعكس حجم القلق من تصرفات الحكومة الإسرائيلية.