الجالية المغربية في كندا و حضورها في المراكز الدينية
بقلم: محمد رضوان
شكلت رحلتي إلى كندا خطوة مهمة في التعريف بالمراكز الدينية الاسلامية و المساجد، خاصة في مونتريال ولاية كبيك، حيث التقيت بعدد كبير من مسؤولي و مدراء و مسيري و أطر بعض المراكز، حيث في كل مرة أجد حفاوة الاستقبال، و سعة الصدر، و الترحاب الجيد، خصوصا حين أخبرهم بأنني مراسل لجريدة و موقع إلكتروني بالمغرب، و أرغب في التعريف بالمركز و أنشطته، و أن ذلك له دور في إبراز عمل الجالية المسلمة و حضورها في ديار المهجر، خصوصا كندا، و كذلك حرصها على الحفاظ على الهوية الإسلامية للجالية.
و الشيء الجميل هو الحضور المتميز للجالية المغربية في معظم المراكز، و السمعة الطيبة لأبناءها و شبابها و علماءها.
و من الأمثلة، زيارتي اليوم الإثنين لمركز التوحيد الخيري، حيث استقبلني الأستاذ “هشام كريم الإدريسي” نائب مدير المركز، و أجرت معه “ديسبريس” حوارا شيقا ، أوضح فيه وضعية المركز الذي يمثل الجالية المغاربية بصفة عامة، و المغربية بصفة خاصة، في حي و بلدية أغلب سكانها من الجالية المغاربية.
و في جولة تعريفية بالمركز، أطلعنا الأستاذ “هشام” على كثير من الأنشطة التي ينظمها المركز، و يحرص فيها كذلك، بالإضافة إلى الحفاظ على الهوية الوطنية و الإسلامية للجالية، على إدماج الجالية في محيطها و انتماءها للبلد المضيف.
و قد رأينا أنشطة تم إشراك الشرطة فيها، و وجدت استحسانا من طرف السلطات الكندية، بل إن مسؤولة البلدية نفسها شاركت في تحضير قفة رمضان و مؤونة الافطارات.
كل هاته الأنشطة و الفعاليات يساهم فيها المركز، كما قلنا، من أجل الحفاظ على الهوية الوطنية و الإسلامية للجالية المغاربية خصوصا المغربية، ثم إشراكها بعد ذلك في الحياة السياسية و الاقتصادية للولاية، بحيث أن أغلب المحلات التجارية و المطاعم و الشركات الصغرى و المتوسطة، باتت تنافس الجالية الإيطالية و الإسبانية في البلدية، لكون الأحياء في الأصل كانت إيطالية و لاتينية خاصة ، إلى جانب جاليات أخرى هندية و باكستانية.
الحضور المتميز لمركز التوحيد الخيري، في بلدية سان ليوناغ مقاطعة كيبيك، فصل فيه الأستاذ “هشام كريم الإدريسي” نائب مدير المركز في حوار شيق مع جريدتكم “ديسبريس”، سيتم نشره لاحقا، فتابعونا من أجل المصداقية في الخبر و الجدية في المعلومة.
