بوشعيب هارة-
تكاثرت مؤخرا في السويد والدنمارك حوادث الإساءة للمصحف الشريف، من قبل يمينيين متطرفين أمام سفارات دول إسلامية، الأمر الذي أثار ردود فعل عربية وإسلامية غاضبة على المستوى الرسمي والشعبي، إضافة إلى استدعاءات رسمية لدبلوماسيي الدولتين في أكثر من بلد عربي.
و أوضحت وكالة “الأناضول” أن يوم الجمعة 15 من الشهر الجاري، سمحت السلطات السويدية لمواطن عراقي يدعى “سلوان نجم” مقيم بأراضيها، بالإقدام على حرق نسخة من المصحف الشريف، تحت حراسة الشرطة أمام مسجد “فيتجا” الكبير، التابع لرئاسة الشؤون الدينية التركية في مقاطعة ستوكهولم.
فقد وقف هذا العراقي أمام المسجد، وسط حراسة مكثفة من الشرطة، و ألقى نسخة من المصحف على الأرض، و داسها ثم مزقها قبل إقدامه على حرقها، ليغادر المكان عبر سيارة شرطة مصفحة، رغم ردود فعل الناس في المحيط.
و يشار إلى أن سلوان نجم هذا سبق له أن ساعد مواطنه “موميكا”، في عملية حرق المصحف الشريف.
و كرد فعل على هذا العمل الاستفزازي، أكد رئيس جمعية مسجد “فيتجا” الكبير “إسماعيل أوكور”، أن الرد سيكون عبر قراءة الخطبة بأربع لغات، وتلاوة القرآن بشكل يسمع من خارج المسجد.
