حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

خويا بن عبد الرحمان 

 

في بيان تمت تلاوته عبر محطة غابون 24 التلفزية، أعلنت مجموعة تضم عسكريين من الجيش والشرطة والحرس  عن إنهاء النظام القائم وإلغاء نتائج الانتخابات وتفكيك مؤسسات الجمهورية عبر مجلس عسكري انتخابي سيسلم السلطة إلى نظام منتخب مدني.

وكان الانقلابيون قد أعلنوا أنهم “بسبب حوكمة غير مسؤولة تتمثل بتدهور متواصل للحمة الاجتماعية ما قد يدفع بالبلاد إلى الفوضى…..) قررنا الدفاع عن السلام من خلال إنهاء النظام القائم.

وقد دعا الانقلابيون في نفس الوقت المواطنين إلى الهدوء وإلى تمسك الغابون بالتزاماتها تجاه الأسرة الدولية وإغلاق الحدود إلى إشعار أخر.

وجدد الانقلابيون أن نتائج الانتخابات العامة التي جرت يوم 26 غشت 2023 تعد لاغية ونتائجها ملغية.

وتضمنت مجموعة الإنقلابيين أفرادا من الحرس الجمهوري الرئاسي، وسمع دوي إطلاق نار كثيف أثناء تلاوة البيان في عدة أحياء في قناة رسمية .

ومعلوم أن الرئيس الحالي علي بونغو قد حكم البلاد ل 14 سنة بعد فترة طويلة من حكم والده عمر بنغو فاقت الأربعين سنة.

وتشكل هذه النتائج الأخيرة ولاية ثالثة للرئيس الذي خلف والده في حكم البلاد، وما أضعف شعبيته في البلاد طول مدة حكم والده والشلل النصفي الذي أصابه و استمراره في  السلطة  رغم المرض.

وكان قد تم إعلان فوز الرئيس علي بونغو بنسبة 64.27% من الأصوات.

وقد عرفت سفارة الغابون في الرباط أحداث شغب  وفوضى،  وتفوق بونغو في انتخابات جرت بدورة واحدة على منافسه الرئيسي ألبير أوندو أوسا الذي حصل على 30,77 % وبلغت نسبة المشاركة 56,65 % وتحدث منافسه  أوسا عن عمليات تزوير أدارها أتباع الرئيس بونغو قبل إغلاق مراكز الاقتراع يوم  السبت  مما أعطت نتائج الفوز بشكل لا يتماشى مع التوجه العام الداخلي في البلاد .

وتساءلت أوساط دولية وحكومات صديقة للرئيس علي بنغو عن مصيره وطالبت بعدم أدية الرئيس  والتراجع عن الانقلاب.