حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

فاطمة حطيب

من خلال بيان لوزارة الخارجية المغربية، تقرر تعيين 23 قنصلا عاما جديدا في بلدان عديدة من ضمنها الجمهورية الليبية.

فقد أعلنت المملكة المغربية إعادة فتح قنصليتين بمدينتي “طرابلس” و “بنغازي” الليبيتين، عقب إغلاق استمر لثمان سنوات بفعل الأوضاع الأمنية غير المستقرة آنذاك بالبلاد.

و جدير بالذكر أن المغرب كان قد أغلق القنصليتين و السفارة، في أعقاب الهجوم الذي تعرضت له هذه الأخيرة سنة 2015، لتتولى حينها القنصلية العامة بتونس، أمور الجالية المغربية بليبيا.

القرار إذن سيضع حدا لمعاناة المغاربة المقيمين بليبيا، بعدما كان حصولهم على الخدمات القنصلية يكلف الانتقال إلى تونس، ما يشكل إرهاقا ماديا للمغاربة، و يتطلب مزيدا من الوقت.

و ينتظر أن يحقق المغرب من وراء هذه الخطوة، مكاسب ستضخ دماء جديدة في الشريان الدبلوماسي و الاقتصادي…الخ

و بهذا الخصوص يقول المحلل السياسي الليبي “إدريس أحميد”: ” هذا القرار فرصة تاريخية لتعزيز العلاقات بين ليبيا و المغرب”، مضيفا ” الجالية المغربية بليبيا تساهم بشكل كبير في العملية الاقتصادية، و تعود بالنفع على بلادنا، و هو ما يستوجب توفير الخدمات القنصلية لها…و أن هذه الخطوة يأمل الليبيون أن تتبعها خطوات إضافية لتسهيل دخولهم إلى التراب المغربي، و الذي يمثل عمقا اقتصاديا و ثقافيا كبيرا لهم”.

على مستوى التأشيرات كشف “عادل عبد الكافي”، و هو عقيد عسكري ليبي سابق و محلل سياسي أن ” البلدين يعكفان من أجل إيجاد صيغة لإلغاء التأشيرة، حتى يكون التنقل سهلا لمواطني البلدين “، و أن ” العلاقة بين الطرفين تاريخية و تستحق تعاونا سياسيا و دبلوماسيا في أعلى مستوى، كما تحتاج إلى تبادل مستمر للخبرات “.