حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

فاطمة حطيب-

عرفت شواطئ العديد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط مؤخرا ، تراجعا مهما لمنسوب المياه، مما خلق نوعا من الذعر لدى هذه الدول.

الظاهرة شوهدت في وقت سابق، في كل من مصر و لبنان و الجزائر و تونس و ليبيا، لتظهر مؤخرا في شواطئ مدينة سيدي إفني بالمغرب.

و قد ارتبط حدوث هذه الحالة في أذهان الكثيرين، بالزلزال المدمر الذي ضرب كلا من تركيا و سوريا، مما اعتبر وضعا ينبئ بحدوث تسونامي، غير أن كل المراصد العلمية الفلكية عزت الظاهرة إلى حركتي المد و الجزر.

و في هذا الصدد أكد “المركز الوطني لعلوم البحار” في لبنان و “المعهد القومي للبحوث الفلكية و الجيوفيزيقية” في مصر، عدم وجود علاقة حتمية بين الانحسار البحري و تسونامي، و أن انخفاض منسوب المياه في تلك الشواطئ يعد ظاهرة طبيعية، مرتبطة بحركتي المد و الجزر.