حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

نبيل بن دني_

على خلفية التصريحات الأخيرة لأحمد الريسوني رئيس الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين، قررت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تجميد عضويتها بالاتحاد.
وكشف عبد الرزاق قسوم، رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، للقناة الإذاعية الجزائرية الثالثة اليوم الأحد 21 غشت 2022، عن تجميد عضوية الجمعية في الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، ودعا قسوم كل العلماء المسلمين إلى تبني قرار جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ودعمه في المطالبة بتنحية الريسوني من منصبه.
كما اشترط قسوم للعودة الى الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين تقديم اعتذار صريح من رئيسه أحمد الريسوني أو استقالته من منصبه.
و كانت تصريحات الريسوني بشأن الصحراء المغربية و موريتانيا قد أثارت جدلا واسعا قبل أن يوضح بأن خطابه في سياق تاريخي لا علاقة له بالوضع الحالي، و أضاف ” كنت أعبر عن أرائي بمنطق التاريخ و الشرع و الحضارة بينما كانوا يردون علي بمنطق سياسي و من مواقع سياسية”.
وأكد الريسوني أن موريتانيا حاليا دولة مستقلة و قد اعترف بها المغرب، و في ما يخص تنظيم مسيرة نحو تندوف عبر الريسوني متسائلا “أليس من حق الشعب المغربي التواصل مع إخوانه و أبنائه المحتجزين في تندوف”
وكان الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين قد أوضح في بيان له على أن “مقابلات و مقالات الرئيس أو الأمين العام تعبر عن رأي قائلها فقط و لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد”