حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

 

ديسبريس تيفي – هيئة التحرير

تلقى نادي أولمبيك آسفي هزيمة مؤلمة على أرضه، مساء أمس، أمام ضيفه اتحاد العاصمة الجزائري، بهدف نظيف (1–0)، ضمن الجولة الأولى من دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية.

المباراة التي احتضنها ملعب المسيرة الخضراء بآسفي، اتّسمت بندية قوية وتكتيك حذر من الجانبين، قبل أن ينجح الفريق الجزائري في خطف هدف الانتصار في شوط المباراة الثاني، مستغلًا لحظة ارتباك في دفاع الفريق المسفيوي، ليعوّض بذلك عن قوة الضغط الذي حاول أصحاب الأرض فرضه خاصة في الدقائق الأخيرة.

ورغم المحاولات المتكررة لأبناء المدرب فلان (يمكنك تزويدي بالاسم إن رغبت)، وتغييراتهم الهجومية، لم يتمكن القرش المسفيوي من ترجمة سيطرته النسبية إلى أهداف، في ظل تألق الحارس الجزائري والتنظيم الدفاعي المحكم للخصم الذي أغلق كل المنافذ أمام المهاجمين.

هذا الإخفاق جعل الجماهير المسفيوية تُغادر المدرجات بشيء من الحسرة، خصوصًا وأن الفريق كان يعوّل على انطلاقة قوية بميدانه، قبل استكمال مشواره القاري الذي يفرض عليه استعادة التوازن ذهنيًا وتكتيكيًا، والبحث عن نتيجة إيجابية في الجولات القادمة لإبقاء حظوظه في المنافسة على التأهل.

ويُنتظر أن يرحل أولمبيك آسفي في الجولة المقبلة لملاقاة منافسه الثاني في المجموعة، في اختبارٍ لا يقبل المزيد من التعثّر، إن أراد تمثيل الكرة المغربية بما يليق بتاريخ «القرش» وإرثه الجماهيري الكبير.