عبدالله خباز –
تلقى نادي ريال بيتيس صدمة قوية، مساء اليوم الخميس 27 نونبر 2025، بعدما فقد اثنين من أبرز لاعبيه خلال أول ربع ساعة من مباراته أمام أوتريخت الهولندي في الدوري الأوروبي، إثر اصطدام قوي وغير مقصود بين إيسكو ألاركون والدولي المغربي سفيان أمرابط، في واقعة أربكت حسابات المدرب مانويل بيليغريني وأثارت قلق الجماهير.
ووفق ما نشرته صحيفة “ماركا” الإسبانية، كشفت الفحوصات الأولية التي خضع لها إيسكو داخل غرفة تبديل الملابس عن تعرضه لكدمة قوية وجرح عميق في قصبة ساقه اليمنى، في انتظار خضوعه غدًا الجمعة لفحوصات إضافية لتحديد طبيعة الإصابة بدقة.
من جهته، تلقى أمرابط ضربة عنيفة في ساقه اليمنى، جعلته يغادر أرضية الملعب وهو يعاني من ألم واضح، على أن يخضع لتقييم طبي شامل في الساعات المقبلة، للحسم في ما إذا كانت الإصابة مجرد كدمة أم أكثر خطورة.
ولا تقف تداعيات إصابة أمرابط عند حدود ناديه، بل أحدثت صدى واسعًا داخل الأوساط الرياضية المغربية، التي تعيش حالة ترقب وقلق متزايد، خاصة مع اقتراب موعد نهائيات كأس أمم إفريقيا. فغياب لاعب محوري بحجم أمرابط عن هذا الاستحقاق القاري سيمثّل ضربة موجعة لـ**“أسود الأطلس”**، لا سيما في ظل معاناة أشرف حكيمي بدوره من الإصابة.
ورغم تشبث الجميع بآمال أن تكون إصابة أمرابط خفيفة ولا تتطلب غيابًا طويلًا، فإن تزامن هذه الأحداث بعث مخاوف حقيقية لدى الجماهير المغربية، التي لا ترغب في أن يخوض المنتخب البطولة منقوصًا من اثنين من ركائزه الأساسية.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه ريال بيتيس نتائج الفحوصات النهائية، لتحديد مشاركة إيسكو وأمرابط في ديربي إشبيلية يوم الأحد المقبل، يظلّ القلق الأكبر داخل المغرب، حيث يرفع الجميع الدعوات بأن يتجنّب اللاعبان السيناريو الأسوأ… وأن يعود أمرابط وحكيمي سريعًا إلى الميادين بكامل جاهزيتهما، حفاظًا على توازن المنتخب الوطني واستعداداته لأبرز استحقاق قاري مقبل.
