حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

بوشعيب هارة 

توالت خيبات المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، ضمن منافسات دور المجموعات من كأس العالم المقامة بقطر، بعد أن تلقى خسارة جديدة قاسية بسداسية وهي الخسارة التانية أمام المنتخب البرتغالي بسداسية نظيفة، لتضاف إلى الهزيمة المدوية التي مني بها في الجولة الماضية أمام منتخب اليابان بهدفين لصفر ، ما يعكس حالة الانهيار الكبير التي يعيشها الفريق على المستويين الفني والمعنوي، ليتربع في المركز  الأخيرة برصيد 0 نقطة.

أشبال الأطلس الذي كان يعقد عليه الجمهور المغربي آمالاً كبيرة في العودة وتحقيق نتائج إيجابية، بات يعيش وضعاً مغايراً تماماً، حيث ظهرت هشاشة خط دفاعه بشكل لافت، إلى جانب غياب الروح القتالية والحلول الهجومية، وهو ما جعل الفريق صيداً سهلاً لمنافسيه .هذه النتائج السلبية وضعت الجماهير المغربية في حالة من الغضب والاستياء،.

فقد ظهر ان التشكيلة الحالية لا تستحق حتى مجرد اللعب باسم المغرب واغلب لاعبيه لا يستحقون المناداة عليهم للمنتخب ولا يستطيعون تحمل ضغط المباريات والمنافسات، مما يعني ان المدرب باها بالطريق الخطأ حتى اذا ما استمر على هذه الاسماء المخجلة، التي انكشفت وانفضحت امام كل من اليابان و البرتغال، مما يتطلب من باها اعادة النظر كليا وجذريا والبحث عن اسماء ومواهب جديدة يمكن ان يبني بها فريق مثالي.

المطلوب اليوم من الجهاز الفني و الإداري هو إجراء مراجعة شاملة لمستويات اللاعبين وخطط اللعب، والبحث عن الأسباب الحقيقية وراء الانهيار الفني. لا بد من العمل على معالجة الثغرات الدفاعية التي ظهرت بوضوح، وإعادة الانضباط التكتيكي في وسط الملعب، إلى جانب رفع الجاهزية البدنية للفريق. كما أن الجانب النفسي لا يقل أهمية؛ فإعادة الثقة للاعبين بعد خسارة بهذا الحجم تحتاج إلى تواصل ودعم وتهيئة مناسبة، حتى لا تنعكس آثارها على بقية المباريات.

ومع ذلك، لا يمكن تجاهل أن الجهاز الفني بقيادة باها الذي يتحمل الجزء الاكبر والفشل والمهزلة.فهل يعقل ونحن في 2025 ويخسر منتخب مغربي بستة أهداف ؟