حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أبو رضى –

رغم خسارتها أمام المنتخب المصري بنتيجة 2-1، تمكنت تشيلي من حجز بطاقة العبور إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم للشباب، في ختام منافسات المجموعة الأولى التي شهدت الكثير من الإثارة والجدل.

منتخب اليابان كان المستفيد الأكبر، بعدما بصم على مسار مثالي أنهى به الدور الأول بالعلامة الكاملة (9 نقاط من 3 مباريات)، تاركاً الصراع على البطاقة الثانية بين مصر وتشيلي ونيوزيلندا، التي تساوت جميعها في الرصيد (3 نقاط لكل منتخب).

 

الترتيب النهائي للمجموعة الأولى جاء على النحو التالي:

– اليابان: 9 نقاط

– تشيلي: 3 نقاط (فارق –2)

– مصر: 3 نقاط (فارق –2)

– نيوزيلندا: 3 نقاط (فارق –3)

 

ورغم الفوز المصري على تشيلي، لم يكن ذلك كافياً لضمان التأهل. فقد استبعدت نيوزيلندا أولاً بسبب ضعف فارق أهدافها. أما بين مصر وتشيلي، فالتعادل كان مطلقاً في النقاط، وفارق الأهداف، وعدد الأهداف المسجلة، ما دفع اللجنة المنظمة إلى الاحتكام إلى معيار اللعب النظيف.

لوائح فيفا واضحة: في حال استمرار التعادل، يُنظر إلى رصيد البطاقات الصفراء والحمراء. وفي هذا الجانب تفوقت تشيلي برصيد –5 نقاط، مقابل –7 نقاط للمنتخب المصري. وهو ما رجّح كفة “لا روخا” ليعبر إلى ثمن النهائي، بينما وجد “الفراعنة” أنفسهم خارج حسابات التأهل المباشر رغم الانتصار.

ورغم خيبة الأمل، لا تزال أمام مصر فرصة للمرور إلى الدور الموالي ضمن أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الست. وفي هذا السياق، يترقب الجمهور المصري نتيجة مباراة المغرب أمام المكسيك، إذ قد يساهم فوز “أسود الأطلس” في إحياء آمال الفراعنة بالعبور.

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات مثيرة، بعدما ربط البعض موقف المغرب الراهن بواقعة تعود إلى مونديال 1998، حين أقصي المنتخب المغربي من الدور الأول رغم فوزه على اسكتلندا بثلاثية، بسبب ما اعتبره كثيرون “تواطؤاً” من المنتخب البرازيلي الذي خسر بشكل مفاجئ أمام منتخب النرويج، هذا الجدل زاد من حرارة النقاش حول ما إذا كان المغرب سيلعب من أجل الفوز أمام المكسيك أم سيتعمد الخسارة؟

بين حسابات الأهداف ونقاط اللعب النظيف والجدل الجماهيري، تأهلت تشيلي على حساب مصر في سيناريو درامي يختزل قسوة كرة القدم أحياناً، حيث لا تكفي النتائج داخل الملعب وحدها للعبور، بل تلعب التفاصيل الصغيرة – وحتى عدد البطاقات – دوراً حاسماً في رسم مصير المنتخبات.