عبد الله ضريبينة
أثبتت مدينة مراكش، حاضرة التاريخ والحضارة، أنها ما تزال تنجب الأبطال وتصدر الأمجاد، وذلك من خلال التألق الكبير للبطل العالمي “عثمان غوني”، الذي تمكن من إحراز حزام بطولة آسيا وحزام بطولة العالم للمحترفين في رياضة الكيك بوكسينغ، في إنجاز يرفع اسم المغرب عالياً في المحافل الدولية.
ويعود الفضل في هذا التتويج، بعد الله، إلى الدعم الكبير من الأب الروحي الحاج “محمد صيلان”، وإلى تفاني المدربين “حمادة وال صيلان” و “أيوب أمغاري”، تحت لواء نادي Tocayah Club، وبدعم متواصل من عصبة مراكش آسفي، والجامعة الملكية المغربية لرياضة الكيك بوكسينغ والمواي طاي.
إنجاز “غوني” لا يعد فقط تكريماً شخصياً له، بل هو انتصار للرياضة المغربية عموماً، ولمدينة مراكش على وجه الخصوص، حيث يعكس أن المثابرة والاجتهاد هما السبيل إلى بلوغ القمم وصناعة المجد.
و بهذا التتويج، تُثبت مراكش مرة أخرى أنها مدينة الأبطال، ومنبع المواهب التي ترفع راية الوطن خفاقة بين الأمم.
