أبو رضى –
في خطوة جريئة وغير مسبوقة في تاريخ كرة القدم المغربية، تحوّل نادي نهضة بركان من مجرد فريق يمثل مدينة الشرق إلى مستثمر رياضي ضخم، بعدما كشفت معلومات مؤكدة عن امتلاكه الرسمي للملعب البلدي ببركان، في صفقة أحيطت بسرية تامة لعدة سنوات قبل أن تتسرب تفاصيلها مؤخراً.
المعطيات المتوفرة تشير إلى أن النادي البركاني لم يكتفِ بالاستحواذ على الملعب، بل أطلق مشروعاً استثمارياً عملاقاً يضم فندقاً راقياً، مركزاً تجارياً، وأكاديمية كروية بمعايير عالمية، في خطوة يُنتظر أن تعزز البنية التحتية الرياضية والسياحية بالمدينة وتفتح آفاقاً اقتصادية جديدة.
غير أن هذه المبادرة الطموحة تثير في المقابل العديد من التساؤلات، خاصة حول السرية التي رافقت الصفقة، وغياب الوضوح بخصوص تفاصيلها المالية، ما فتح الباب أمام الجدل في الأوساط الرياضية والإعلامية حول شفافية الإجراءات وحجم الاستثمارات الفعلية.
ويرى مراقبون أن امتلاك نهضة بركان للملعب قد يمنحه استقلالية مالية وإدارية أكبر، ويضعه في موقع ريادي على مستوى الأندية الوطنية، بينما يحذر آخرون من أن غياب الشفافية قد يفتح المجال أمام الشبهات ويؤثر على صورة النادي.
القصة الكاملة، من كواليس شراء الملعب إلى تفاصيل المشروع وأبعاده، باتت اليوم مادة دسمة للمتابعة والنقاش، خاصة مع الوعود التي يرفعها مسؤولو النادي بتحويل بركان إلى وجهة رياضية واستثمارية من الطراز الأول.
