حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

محمد خطيب –

في تطور لافت في قضية اللاعب الدولي المغربي أشرف حكيمي، أعلن نادي المحامين بالمغرب عن موقفه الرسمي حيال ما وصفه بـ”الاختلالات الإجرائية الجسيمة” التي شابت مسار المتابعة القضائية في فرنسا، مشددًا على وجود “خرق واضح لمبدأ قرينة البراءة” المكفول دستوريًا ودوليًا.

وأوضح النادي، في بيان صدر عنه، أنه تابع باهتمام كبير مجريات القضية منذ انطلاقها، مسجّلًا عددًا من الانزلاقات القانونية والإعلامية التي شابت تعاطي السلطات الفرنسية وبعض وسائل الإعلام مع الملف. وأضاف أن ما تعرض له حكيمي من تداول إعلامي مكثف، وتقديمه للرأي العام كمتهم قبل صدور أي حكم قضائي، يُعد خرقًا سافرًا لحقه في محاكمة عادلة.

واعتبر نادي المحامين أن تسريب المعطيات الشخصية والحساسة للاعب، والتشهير به في وسائل الإعلام، يُشكل انتهاكًا صريحًا لحقوق الدفاع، وضغطًا غير مشروع على القضاء الفرنسي. وشدد على أن “قرينة البراءة ليست مجرد شعار، بل مبدأ قانوني يجب احترامه في جميع مراحل الدعوى”.

وفي خطوة عملية، أعلن النادي عن إحداث خلية خاصة لمتابعة القضية، تتكون من محامين وخبراء في القانون الدولي، من أجل مواكبة الملف عن كثب وتقديم الدعم القانوني اللازم للاعب في حال طلبه، مؤكدًا أن هذه المبادرة تنطلق من قناعة راسخة بضرورة الدفاع عن الحقوق الكونية للإنسان، بغضّ النظر عن جنسيته.

وختم البيان بالدعوة إلى احترام قواعد العدالة، وتحييد القضاء عن أي تأثيرات خارجية، سواء كانت إعلامية أو سياسية، مع التأكيد على أهمية صون كرامة الأفراد، خاصة في القضايا ذات الحساسية الاجتماعية العالية.