حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

زهير دويبي –

افتُتحت المباراة بدقيقة صمت ترحّماً على اللاعب الراحل دييغو جوتا وشقيقه أندريه سيلڤا الذين توفيا بحادث سير مؤلم في إسبانيا، قبل أن تنطلق المواجهة بإيقاع قوي من الطرفين.

في الدقيقة 16، نجح كول بالمر في تسجيل الهدف الأول لصالح تشيلسي، بعد ضغط متواصل واستحواذ واضح على مجريات اللعب.

بين الشوطين، صرّح اللاعب كولويل (تشيلسي):“هدفنا السيطرة الكاملة على المباراة وعدم منح الخصم أي فرصة.”

 

وبالفعل، بدا ذلك واضحًا، لكن في الدقيقة 53، تمكن ويليان إسطيڤاو من تعديل الكفة لصالح بالميراس، بعد تمريرة رائعة من ريتشارد ريوس وتسديدة جميلة سكنت الشباك.

 

ردّ تشيلسي جاء سريعًا بتبديلات هجومية، حيث دخل كل من نوني مادويكي وجواو بيدرو في الدقيقة 54، في حين رد بالميراس بإقحام باولينيو وماوريسيو باردو في محاولة لتنشيط الهجوم.

رغم سيطرة تشيلسي على المباراة، إلا أن ذلك لم يمنع من بعض التوتر، حيث نال اللاعبون بطائق صفراء :

• مالو غوستو (تشيلسي) – الدقيقة 41

• ليام ديلاب (تشيلسي) – الدقيقة 45+3

• ليفي كولويل (تشيلسي) – الدقيقة 59

• ريتشارد ريوس (بالميراس) – الدقيقة 78

 

في الدقيقة 82، جاء هدف الفوز لتشيلسي بعد ركنية تحولت عن طريق الخطأ إلى مرماه، إثر تسديدة من مالو غوستو غير اتجاهها أوجيستين جاي، لتصطدم بالحارس ويفرتون وتستقر في الشباك. هدف يُصنف ضمن “النيران الصديقة”، كلف بالميراس كثيرًا في وقت حاسم.

 

غياب المدافع غوميز عن تشكيلة بالميراس ترك أثرًا واضحًا على صلابة الخط الخلفي، خاصة في الكرات الثابتة التي استغلها تشيلسي بذكاء.

وفي النهاية، حقق البلوز فوزًا مستحقًا بفضل سيطرتهم التكتيكية والأداء المتوازن، رغم المحاولات المتأخرة من بالميراس للعودة في النتيجة.