
بنسعيد: فاس بحاجة إلى دينامية استثمارية وتحول ثقافي استعدادًا لكأس إفريقيا ومونديال 2030
سعيد السلاوي –
دعا وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، إلى إطلاق دينامية استثمارية وثقافية جديدة بمدينة فاس، استعدادًا للاستحقاقات الرياضية الكبرى التي سيحتضنها المغرب، وفي مقدمتها كأس الأمم الإفريقية 2026 وكأس العالم لكرة القدم 2030.
جاء ذلك خلال مشاركته، يوم الأربعاء، في لقاء نظمته المديرية الجهوية للوزارة بجهة فاس-مكناس تحت عنوان: “مساهمة المهرجانات في الاقتصاد”، بحضور فعاليات شبابية وثقافية وممثلين عن المجتمع المدني.
وأكد بنسعيد في كلمته أن التحول الثقافي والاستثمار المحلي يشكلان ركيزتين أساسيتين للاستفادة من الزخم السياحي والاقتصادي الذي تتيحه هذه التظاهرات الكبرى، داعيًا مختلف مكونات المجتمع، من أسر وسكان وهيئات مدنية، إلى الانخراط الفعلي في هذا الورش الجماعي.
وأشار الوزير إلى أن قطاعي الثقافة والسياحة يعدان من أبرز روافع التنمية، مبرزًا أن دعم المبادرات الشبابية في هذا الإطار من شأنه فتح آفاق واعدة على مستوى التشغيل وإنتاج القيمة المضافة.
وتساءل بنسعيد عن الأسباب التي تجعل السائح يفضل وجهة معينة دون أخرى، موضحًا أن جودة الخدمات وتكامل العرض الثقافي يشكلان عنصرًا حاسمًا في هذا الاختيار. وشدد على أن الشباب في حاجة إلى بدائل حقيقية داخل المدينة، تضاهي ما يبحثون عنه في وجهات خارجية.
وختم الوزير مداخلته بالتأكيد على أهمية التحول الذهني والثقافي كشرط أساسي للاستفادة من الفرص المقبلة، قائلاً: “إذا لم يتحقق هذا التحول لدى الساكنة، ستظل الفرص قائمة دون أن تجد من يستثمرها.”
