أبو رضى –
ليلة أوروبية لا تُنسى حملت بصمة مغربية خالصة. فقد دخل النجم الدولي أشرف حكيمي سجلات المجد، بعدما أصبح أول لاعب مغربي يهز الشباك في نهائي دوري أبطال أوروبا، حين افتتح التسجيل لفريقه باريس سان جرمان أمام إنتر ميلانو، مساء السبت، على أرضية ملعب “أليانز أرينا” في ميونيخ.
وجاء الهدف في الدقيقة 12 من عمر اللقاء، بعد تبادل أنيق للكرة داخل منطقة العمليات، أنهاه حكيمي بتسديدة مركزة إثر تمريرة متقنة من زميله ديزيريه دوي، موقعًا بذلك على لحظة تاريخية لبلاده ولنفسه.
ورغم أهمية الهدف ووزنه في نهائي قاري بحجم دوري الأبطال، اختار حكيمي التعبير عن احترامه لفريقه السابق إنتر ميلان بعدم الاحتفال، واكتفى برفع يديه في لفتة نادرة في زمن الاحتفالات الصاخبة.
الهدف حمل رمزية مزدوجة؛ فهو ليس فقط التاسع لحكيمي هذا الموسم، بل جسّد أيضًا عبور لاعب مغربي إلى منصة النهائيات الكبرى، حيث يصنع الفارق بأقدامه لا بجانب الهامش.
صفحة الدوري الفرنسي على منصة “إكس” تفاعلت مع الإنجاز، وكتبت:
“9 أهداف هذا الموسم. أول مغربي يسجل في نهائي دوري أبطال أوروبا.. إنه الظهير الأيمن. أشرف حكيمي.”
هكذا، ومن خلال لمسة واحدة في الدقيقة 12، دخل حكيمي التاريخ من أوسع أبوابه، وأكد أن الحضور المغربي في ملاعب أوروبا لم يعد يقتصر على المشاركة فقط، بل تعدى ذلك إلى صناعة لحظات مجد تُروى طويلاً.
