حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

أبو رضى –

في إطار استعداده لخوض غمار النسخة التاريخية من كأس العالم للأندية 2025 بالولايات المتحدة الأمريكية، يدخل نادي الوداد الرياضي المغربي تجربة ودية من العيار الثقيل أمام العملاق الإسباني إشبيلية، في خطوة تعكس الرغبة الجادة للنادي في مقارعة الكبار على الساحة العالمية.

اللقاء المرتقب ليس مجرد مباراة تحضيرية، بل محطة استراتيجية ضمن خطة مدروسة يشرف عليها الطاقم الفني بقيادة المدرب محمد أمين بنهاشم، بهدف الرفع من نسق التنافسية والاحتكاك بأندية أوروبية ذات باع طويل في البطولات الدولية.

ويعد نادي إشبيلية خصمًا من العيار الثقيل، فهو أحد أبرز الأندية في القارة العجوز، بتاريخه الحافل في الدوري الأوروبي وتشكيلته المدججة بالنجوم الدوليين، مما يمنح وداد الأمة فرصة ثمينة لاختبار الجاهزية الحقيقية قبل دخول معترك المونديال.

رئيس النادي، هشام أيت منا، أكد على أهمية هذه المواجهة، معتبرًا إياها مقياسًا واقعيًا لمستوى الفريق، وفرصة لإبراز قدراته أمام مدرسة كروية مرموقة. كما شدد على أن مشاركة الوداد في كأس العالم للأندية تمثل مسؤولية تتجاوز حدود الرياضة، قائلاً: “نحن نحمل علم الوطن والقارة، وسنقاتل من أجل كتابة صفحة مشرفة في سجل الكرة المغربية.”

الحدث يحظى بمتابعة إعلامية وجماهيرية واسعة، إذ تترقب الجماهير نزالًا يجمع بين الأسلوب المغربي الذي يتميز بالمهارة والحماس، ونظيره الإسباني الذي يتقن التنظيم والتكتيك.

في ظل هذه الأجواء المشحونة بالطموح والحماس، يخوض الوداد هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة، مؤمنًا بأن كل خطوة في هذه الرحلة هي لبنة نحو الحلم الأكبر: التألق بين نخبة أندية العالم في نسخة غير مسبوقة من كأس العالم للأندية تضم 32 فريقًا.