أحمد ماغوسي
بنتيجة التعادل الايجابي هدف لمثله ،انتهى لقاء الكلاسيكو الذي جمع الجيش الملكي وضيفه الرجاء الرياضي، في مباراة جميلة تقنيا ومفتوحة تكتيكيا جمعت بين الطرفين ،اليوم الأحد 11 فبراير الجاري على أرضية الملعب البلدي بالقنيطرة برسم الجولة 17 من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.
ودخل الرجاء الرياضي بعزيمة قوية ليحسم اللقاء لصالحه قصد الانفراد بصدارة ترتيب البطولة التي يتقاسمها مع نظيره الجيش الملكي ، حيت كان صاحب المبادرة منذ بداية الشوط الأول، وتمكن من تسجيل هدف السبق رفضه حكم المباراة الداكي الرداد بداعي التسلل، لتتوالى المحاولات الرجاوية لكنها لم تستغل بالطرق الناجعة، في المقابل كان رد العساكر محتشما ولم يشكل اي خطر على مرمى الحارس أنس الزنيتي.
ومع توالي الدقائق بدأ الجيش الملكي يشن بين الفينة و الأخرى هجمات منظمة و مرتدات سريعة لم تغير في شيء من نتيجة الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي.
مع بداية الشوط الثاني بدقائق قليلة و بالضبط في حدود الدقيقة 51 يتمكن الرجاء من تسجيل هدف السبق من طرف نوفل الزرهوني عبر ضربة خطأ تابثة ،حاول حمزة ايغامان ابعادها لكن تسديدته جعلت الكرة تستقر داخل شباك مرمى الحارس العسكري المهدي بن عبيد.
الدقيقة 63 المهدي موهوب يضيع ببشاعة إضافة الهدف الثاني للرجاء بعد تلقيه الكرة في العمق ليجد نفسه وجها لوجه امام الحارس العسكري الذي تدخل في الوقت المناسب ليحول بذلك دون ترجمة هذه الفرصة الى هدف محقق.
وبحثت عناصر الفريق العسكري عن هدف التعديل عبر شن مجموعة من الهجمات ، إلى أن تمكنوا من تحقيق ذلك في الدقيقة الـ77 بواسطة اللاعب البديل، توميسونغ أوريبوني الذي انسل من داخل مربع العمليات ويهزم الحارس الزنيتي بعد تلقيه تمريرة مركزة من رجل علاء الدين أجراي .
ومع تسجيل هدف التعادل للجيش الملكي ، بادر الرجاء الى تكثيف الضغط والسيطرة على وسط الميدان و بناء الفرص الهجومية من خط الدفاع ، لكن استماثة الدفاع العسكري و يقضته حالا دون استثمار مجموعة من الفرص ،ليستمر السجال بين الفريقين، إلى أن أطلق الحكم، الداكي الرداد ، صافرة النهاية، معلنا نهاية الكلاسيكو بلا غالب ولا مغلوب ،و بنتيجة هدف في كل مرمى.
وبهذه النتيجة ،تستمر صدارة الدوري مشتركة بين الفريقين ب37 نقطة مع تسجيل أفضلية الجيش الملكي على مستوى فارق الأهداف المسجلة.
