حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أحمد ماغوسي

أصبح فريق نادي الشباب الحسني CEH ممثل عمالة مقاطعة الحي الحسني، على بعد خطوة واحدة من تحقيق حلم الصعود الى القسم الوطني الثاني هواة، حيث تنتظره الأسبوع المقبل مقابلة مصيرية ( مباراة السد ) التي ستحدد المتأهل الى القسم الموالي ، أمام فريق الجمعية الرياضية لانوريا المحمدية ، وذلك على ارضية ملعب الصخور السوداء .

وبصم الفريق العتيد نادي الشباب الحسني لكرة القدم على موسم كروي متميز، حيث تمكن من احتلال المركز الأول ضمن مجموعته A ، مما مكنه من العبور الى مباريات السد التي ستحدد المتأهل الى القسم الموالي بعد مواجهته لفريق الجمعية الرياضية لانوريا المحمدية الذي احتل الرتبة الثانية بالمجموعة B .

واكيد أن رهان تحقيق الصعود إلى القسم الوطني الثاني هواة ، حملته على عاتقها مجموعة من الأطر التقنية التي كانت بالأمس القريب من ألمع اللاعبين المنحدرين من الحي الحسني أبوا إلا أن يعيدوا أمجاد و إشعاع الفريق و للمنطقة التي تضم جمهورا عريضا يتنفس كرة القدم يساند و يدعم بالغالي و النفيس هذا الفريق المتكون من لاعبين شباب امتعوا جمهورهم بخوض مقابلات بكل تنافسية قوية عبدت لهم الطريق للتأهل عن جدارة و استحقاق الى مقابلات السد متقدمين على أجود و أقوى الفرق بعصبة الدارالبيضاء.

فجمهور الحي الحسني و الألفة ينتظرون بفارغ الصبر يوم إجراء المباراة المصيرية و الحاسمة ،للحضور بكثافة لتشجيع و مساندة فريقهم المفضل قصد دفعه للظفر ببطاقة الصعود و بالتالي تحقيق حلم الجمهور و المحبين و ساكنة الحي الحسني .

و لعل انجازات فريق نادي الشباب الحسني و وصوله إلى مباراة السد ،مرورا بمواجهات صعبة و شاقة أمام فرق قوية ،يقعد لها و لا يقام داخل عصبة جهوية تزخر بأقوى الفرق ، لم يكن وليد الصدفة ، بل بعمل جبار و احترافي لطاقم تقني قوامه لاعبين قدماء يمتلكون تجربة و خبرة ميدانية في مجال كرة القدم يتقدمهم رئيس الفريق حليم الزوزي اللاعب السابق الذي جاور كلا من فريق الطاس و شباب المحمدية و اتحاد اتواركة ، و أحمد كيعة نائب الرئيس و المدرب المقتدر عبد الإلاه بندهيبة لاعب سابق للوداد و نهضة سطات و المحترف السابق بفرنسا و السعودية، الكاتب الإداري المحنك حميد بوكرين ، و رشيد بصير و حوميري اللاعب السابق للكوكب المراكشي اعضاء باللجنة التقنية للفريق ، بالإضافة الى الطاقم الطبي المتكون من مراد و ميلود ، دون اغفال المكلف بالامتعة الأخ رشيد.