أحمد ماغوسي
فاز المنتخب المغربي على نظيره المنتخب البرازيلي بواقع هدفين مقابل هدف واحد ، في المباراة التي جمعتهما وديا مساء اليوم السبت 25 مارس 2023 على أرضية الملعب الكبير لطنجة، وهي المباراة التي تدخل في إطار الاستعدادات لدخول المباريات الرسمية المؤهلة لكاس الأمم الإفريقية بساحل العاج في 2024.
فمنذ انطلاقة المباراة اتضحت عزيمة المنتخب المغربي في فرض سيطرته على وسط الميدان و البحث على منافذ للوصول الى شباك مرمى الحارس البرازيلي ويفيرتون ، حيت تأتى له ذلك في حدود الدقيقة 8 حين هدد حكيم زياش مرمى الفريق البرازيلي من ضربة خطأ ثابثة.
ردة فعل المنتخب البرازيلي لم تتأخر، ففي الدقيقة 13 روجير دا سيلفا يسدد بقوة في اتجاه شباك مرمى الحارس بونو لكن قدفته مرت فوق .
ومع مرور الوقت بدأ المنتخب المغربي يخلق متاعب لخط دفاع المنتخب البرازيلي خاصة من طرف حكيم زياش و أشرف حكيمي و بوفال و كدا عز الدين أوناحي الى جانب انسلالات يوسف النصيري ، وقد توج انسجام هؤلاء اللاعبين الى هجوم منظم قاده حكيم زياش الدي مرر كرة طويلة لنصير مزراوي الذي استقبلها ببراعة عبر الصدر وبتمويه جسدي يتجاوز المدافع البرازيلي ويسدد بقوة لكن تسديدات تمر محادية لمرمى الحارس البرازيلي ويفيرتون .
وتمكن المنتخب البرازيلي من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 26 بواسطة اللاعب فينيسيوس الذي استغل ارتباك خط دفاع الاسود ، غير أن الحكم التونسي صادق السالمي يلغي الهدف بداعي التسلل بعد رجوعه للفار.
وأمام مجريات اللعب ، يتمكن سفيان بوفال من تسجيل الهدف الأول للمنتخب المغربي في الدقيقة 29 ، بعد مرتد هجومي منظم من وسط الملعب قاده بلال الخنوس.
ما تبقى من عمر الشوط الأول ،عرف شبه سيطرة للمنتخب المغربي فيما لم تشكل محاولات المنتخب البرازيلي اي خطر على الحارس بونو بفعل تماسك و قوة خط الدفاع المغربي بقيادة العميد غانم سايس ،لينتهي الشوط الأول بتقدم المغرب بواقع هدف نظيف.
واستهل المنتخب البرازيلي الشوط الثاني بفرض ضغط قوي على المنتخب المغربي بغية تسجيل هدف التعادل حيت سيتمكن رودريغو في الدقيقة 48، من مباغتة الحارس بونو عبر تسديدة قوية انبرى لها هذا الأخير ببراعة.
الدقيقة 67 يتمكن المنتخب البرازيلي من إحراز هدف التعادل بواسطة كاسيميرو من تسديدة قوية لم يتمكن الحارس بونو التصدي لها لتمر من تحت يديه.
التغييرات التي قام بها المدرب وليد الركراكي اعطت ثمارها حيت تمكن البديل عبد الحميد صابيري في الدقيقة 79 من تسجيل الهدف الثاني من تسديدة قوية من داخل مربع العمليات تستقر داخل شباك مرمى الحارس البرازيلي ويفيرتون.
وجدير بالذكر ،ان هذا الفوز يعتبر الأول من نوعه ويؤكد بجلاء قوة وجدارة المنتخب الوطني المغربي للرتبة الرابعة التي احتلها بمنافسات كأس العالم بقطر و بالتالي احتلاله للمركز 11 في التصنيف العالمي للفيفا.
