حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

مراسلة : عبدالله الأنصاري

تدور عجلة البطولة الوطنية لكرة القدم في القسم الممتاز بسرعة متجهة نحو نهاية نصفها الأول ،وقد وصل قطارهاإلى الدورة الثالثة عشر التي حملت بين طياتها لقاءات قوية.
وقد قصت الرجاء شريطها بفوز على الجريح مولودية وجدة الذي لا زال يصارع سوء النتائج، الوجديون لم يكونوا ضيفا خفيفا على النسور حيث تمكنوا من الصمود كثيرا بل وكانوا السباقين للتهديف ،بيد أن الرجاء ظل متمسكا برغبته في كسب نقاط المقابلة ،فتحصل الخضر على التعادل ،وزكوا تفوقهم بهدف ثاني ضمنوا به الإنتصار وأكدوا زحفهم المتواصل نحو المقدمة.
الإتحاد الرياضي التورگي استضاف النهضة البركانية في مقابلة لم تكن قابلة للقسمة على إثنين ،وضغط ابناء العاصمة كثيرا بغية تسجيل الهدف الذي رفض ان يسكن شباك البراكنة الذين ناوروا عن طريق الهجمات المضادة والتمريرات الجانبية التي تعتبر نقطة قوتهم منذ مواسم ،لتظل المقابلة متكافئة، قبل ان يتمكن الزوار من تسجيل هدف في آخر الانفاس نزل كقطعة ثلج على التورگيين ودفعهم للحسرة على تضييع مجموعة من الفرص.
فريق الجيش الملكي الذي استضاف المغرب الفاسي بالقنيطرة في كلاسيكو قوي ،عرف كيف يجاري المقابلة وتمكن من الفوز بهدفين لهدف ،وهي نتيجة أمن بها تصدره لبطولة هذا الموسم ،بينما أبناء العاصمة العلمية ،تجرعوا هزيمة تبدو قاسية بالنظر إلى العروض التي قدموها على البساط الأخضر.
حسنية آگدير لم يستفذ من استقباله لفريق شباب السوالم الرياضي الذي بدا ندا قويا واستطاع تحقيق تعادل ثمين برهن به من جديد بأنه يشكل معادلة فارقة في مسار البطولة ،اللقاء كان متكافئا في كل شيء وانتهى بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.
فريق الدفاع الحسني الجديدي عمق أزمة صاحب الصف الأخير اتحاد طنجة الذي يطول انتظاره لتجاوز النقطتين اللتين يحملهما في رصيده دون جدوى ،ابناء البوغاز لم ينفعهم تمردهم بملعب العابدي واستسلموا لإصرار الدكاليين الذين حققوا الفوز بهدفين لهدف ،فريق اتحاد طنجة ربما يحتاج إلى عصا سحرية للخروج من نفق أسفل الترتيب.
القرش المسفيوي كان على موعد مع وداد الأمة في لقاء ناري شهد ندية كبيرة وعروضا مستحسنة ،ومتعة على مدرجات ملعب المسيرة بآسفي ،الحيطة والحذر سيطرا على جل أطوار المقابلة مع صرامة دفاعية من الجانبين حدت من تحركات المهاجمين لينتهي اللقاء سلبيا كما بدأ.
المغرب التطواني لم يتمكن من تحقيق الإنتصار على ضيفه أولمبيك خريبگة الذي يعاني من أزمة نتائج منذ انطلاق الموسم رغم العروض التي قدمها في جل لقاءاته ،ولم يكن قادرا على تلقي هزيمة أخرى تصيبه بمزيد من الجراح في مؤخرة الترتيب ، مقابلة مفتوحة بين الطرفين أثمرت أربعة أهداف اقتسمهما الفريقان وتقاسما بهما نتيجة المقابلة.
أبناء مدينة الزهور استضافوا فتحا رباطيا متماسكا وصعب المراس ،في مقابلة كانت صعبة على الطرفين ، وقدم فيها شباب المحمدية أحسن عروضه خلال هذا الموسم ،خصوصا في الجولة الثانية ،إذ تمكنوا من تسجيل هدف جميل ، إلا ان حالة الطرد التي تعرض لها فريق الشباب والتغييرات المناسبة للمدرب الداهية جمال السلامي حرمت أبناء مدينة الزهورمن فوز كان في المتناول ،وافسدت فرحتهم المرتقبة ، فسجل الفتح التعادل في آخر الأنفاس ليعود إلى العاصمة بأقل الأضرار ،لكنه تنازل عن مشاركة الصدارة لصالح الزعيم بفارق نقطتين.
هكذا أسدل الستار على هذه الدورة من الدوري الممتاز التي عرفت مستوى لابأس به و شهدت تسجيل 18هدفا .
على بعد دورتين من نهاية الفصل الأول من البطولة يظل صراع المقدمة رباطيا بيضاويا محضا حول من يتوج ببطولة الخريف التي يبدو ان الزعيم هو الأقرب إليها ،بينما تظل الأمور سيىة ومستقرة في صراع الذيل ما بين مدن طنجة وخريبگة ووجدة.
النتائج بالتفصيل:
الرجاء البيضاوي2مولودية وجدة1
اتحاد توارگة 0نهضة بركان1
الجيش الملكي 2 المغرب الفاسي1
حسنية آگدير 1شباب السوالم الرياضي 1
الدفاع الحسني الجديدي 2اتحاد طنجة 1
أولمبيك آسفي0الوداد الرياضي0
المغرب التطواني 2 أولمبيك خريبگة 2
شباب المحمدية1الفتح الرباطي1