أحمد الغرب-
استضافت نهضة بركان الرجاء الرياضي في لقاء مثير ضمن مباريات الجولة العشرين من دوري المحترفين.
قمة منتظرة أضحت تتسم بندية كبيرة بين الفريقين رغم ما يشوبها من أخطاء تحكيمية مؤسفة.
من دون مقدمات تقدم الفريق الضيف بهدف في الدقيقة الثالثة من عمر المباراة عن طريق العميد محسن متولي الذي سدد كرة أرضية زاحفة استقرت في شباك البرتقاليين.
فيما بحث الفريق المضيف عن هدف التعادل مطبقا ضغطا متقدما توج بهدف جميل في الدقيقة 15 بعد انفراد الدولي الموريتاني آداما با بالحارس مرباح.
بعدها لاحت للخضر فرصة خطيرة عبر المشاكس أحداد إلا أن كعبه قوبل باستماتة دفاع البراكنة.
في الشوط الثاني ارتفع إيقاع المباراة نسبيا، هجمة هنا وهجمة هناك إلى أن تمكن زريدة من استثمار عرضية أحداد مسجلا هدف التقدم الذي رفضه الحكم قبل أن يحتسب بعد اللجوء لتقنية الفار.
ولأن مباريات الرجاء بركان باتت استثنائية في كل شيء فإن الدقائق السبع التي احتسبت كوقت بدل للضائع شهدت إعلان بنرقية عن ركلة جزاء قوبلت باحتجاج شديد من لاعبي الرجاء.
ركلة الجزاء هاته أعادت إلى الأذهان سيناريو مباراة الكاف الشهيرة و التي اتهمت فيها مكونات الرجاء بمحاباة فريق القجع.
إلا أن الغضب سرعان ما تلاشى بعد أن تصدى ابن الجزائر لركلة الركراكي مهديا للضيوف ثلاث نقاط ثمينة، مهمة للغاية في سباق التنافس على اللقب الذي يبدو وأنه أضحى ثنائيا بين قطبي البيضاء.
تألق غاية الذي بصم بالعشرة على أحقيته بالرسمية، الحضور الجماهيري المكثف وكذا الندية التي باتت تعرفها مباريات الفريقين لن ينسو المتتبع المهزلة التحكيمية التي كان نبيل بنرقية بطلا لها موزعا بطاقات صفراء بعدد أصابع اليد و مكسرا لايقاع المباراة المتثاقل.
هل بات ذوو البذة الصفراء يخشون جبروت القجع؟
لماذا يفشل حكام الدوري المغربي في احتواء الضغط؟
أليس لمثل هاته الصور طالبت الجماهير بالقطيعة مع ازدواجية المهام؟
ألم يحن الوقت لمحاسبة القيمين على مديرية التحكيم؟
