حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أحمد الغرب-

تمكن المنتخب الوطني مساء اليوم الجمعة من تأكيد بدايته الإيجابية  بتحقيقه لانتصار بين على حساب جزر القمر بثنائية نظيفة في لقاء جرت اطواره على أرضية ملعب أحمد اهيدجو بالعاصمة ياوندي و ذلك في إطار الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة لكأس أمم إفريقيا.

خليلوزيتش المستفيد من عودة بعض مصابيه خاصة منهم المهاجمون، أقدم على تغييرات عديدة تمثلت في إقحام أيوب الكعبي و طارق التسودالي كثنائي هجومي و كذا عودة المقاتل سفيان المرابط لأخذ مكانته الرسمية كمحور خط الوسط.

منذ البداية تحكم الأسود في زمام المباراة و طبقوا ضغطا عاليا، ضغط أربك دفاع القمريين المتثاقل و اثمر هدفا أولا بتسديدة مركزة من النشيط سليم أملاح.

في المقابل أبناء المدرب أمير عبدو حاولو العودة في اللقاء بمحاولات محتشمة لم تقلق دفاعات الأسود.

الكعبي العائد توا من الإصابة خانه التركيز و أضاع انفرادا تاما بعد أن وضعه بوفال وجها لوجه أمام الحارس بن سليم.

و على بعد ثوان من نهاية الشوط الأول، فرصة جديدة لاحت في الأفق لكن سوء التدبير و غياب الانسجام بين الكعبي و التسودالي جعل تمريرة الاخير تمر بردا و سلاما على دفاع الخصم.

في الشوط الثاني واصل الأسود ضغطهم العالي رغبة في تسجيل هدف الخلاص، لكن دون جدوى.

بعدها قام وحيد بثلاث تغييرات دفعة واحدة،مقحما كل من النصيري، أبو خلال و فجر مكان كل من لوزا، التسودالي و الكعبي لكن على الرغم من الطرواة البدنية سيستمر الحال كما هو عليه، فرص بالجملة تضيع أمام استبسال ملفت للحارس بن سليم الذي توج تألقه بصده بضربة جزاء في الدقيقة 82 نفذها يوسف النصيري.

وابل الفرص الضائعة كاد ليدخلنا في مرحلة من الشك لولا رصاصة الرحمة التي أتت من قدم اليافع ابوخلال مستثمرا تمريرة رائعة من رجل المباراة أملاح و مسجلا الهدف الثاني للأسود في الوقت الميت.

فوز ثمين ضمنت من خلاله كتيبة وحيد خليلوزيتش مقعدا في دور ثمن النهائي في انتظار تصحيح الأخطاء و الاشتغال أمام المرمى ،لعلنا نترجم الكم الهائل من الفرص إلى أهداف تقينا شر تقلبات المستديرة، خصوصا مع بلوغنا لمرحلة خروج المغلوب، أمام خصوم أقوى بمهاجمين أحرف حيث لا مجال للخطأ.