حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبدالرفيع هليل-

“سفيان البقالي” هو الإسم الأكثر تداولا هذه الأيام لدى المهتمين بالشأن الرياضي في المغرب،كيف لا والرجل يعقد عليه المغاربة آمال حصد ميدالية أولمبية،و إنقاذ ماء وجهنا في أضخم حدث رياضي عالمي على مر العصور و الأزمنة.
الفرصة ستكون مواتية للعداء المغربي لسببين وجهين: الأول يتمثل في خبرته الكبيرة التي اكتسبها على مر البطولات،بإحرازه لفضية بطولة العالم 2017 وكذا برونزية البطولة نفسها سنة 2019.أما العامل الثاني فهو غياب البطل الأولمبي السابق كيبروتو عن المشاركة  مما يصب في مصلحة بطلنا المغربي.
لكن بالرغم من ذلك هناك أصداء قادمة من طوكيو تقول بوجود تحالفات كينية في الكواليس للإطاحة بسفيان،دون إغفال أبطال إثيوبيا كذلك.
استعدادات مكثفة قام بها البقالي لهذه الدورة الأولمبية منذ مدة طويلة جدا…خاصة بمدينة إفران قصد حصد إحدى الميداليات و لما لا الظفر بالمعدن النفيس رغم صعوبة المهمة.
يشار أن سفيان البقالي سيشارك كذلك في سباق 1500 متر بعد تحقيقه “المينيما” أي الرقم المؤهل للمشاركة
نتمنى كل التوفيق لبطلنا المغربي الذي أراهن عليه شخصيا بقوة،حيث يبقى أملنا الوحيد الآن في الأولمبياد و إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ما عدا ذلك سيكون من باب المفاجآت و الله أعلم!!