حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

رشيد بيوس-

تابعت أسرة كرة القدم النسوية باستغراب واندهاش شديدين المهزلة التحكيمية التي كان بطلها حكم مباراة أجيال درعة زاكورة بالراسينغ المركزي سكورة على أرضية الملعب البلدي زاكورة برسم الدورة الثالثة لعصبة درعة تافيلالت لكرة القدم النسوية من انحياز واضح للفريق المستضيف ضف على دلك الاخطاء المحترفة المقصودة من طرف الحكم والتي أترت على نتيجة المباراة خصوصا الفوارق الفنية الكبيرة على أرضية الميدان بين الراسينغ و الأجيال، استهله الحكم بستفزاز لاعبات الراسينغ وعدم احتساب ضربات تابتة ناهيكم عن حرمان الراسينغ من أربع ضربات جزاء واضحة وضوح الشمس، كدلك عدم حماية لاعبات الراسينغ من الخشونة والتدخلات العنيفة وعدم احتساب ضربات تابتة قريبة من مربع العمليات ،
وبناء على مدكرناه أعلاه يتبين بالملموس بأن حكم المباراة جاء للملعب البلدي بزاكورة من اجل تكبيد الراسينغ المركزي لخسارة بكل الطرق المتاحة والغير المتاحة واضعا صورة كرة القدم بجنوب شرق المغرب في حرج وظاربا مجهودات العصبة ولجنة التحكيم عرض الحائط تم ضاربا مجهودات مكونات الراسينغ المركزي لتطويري كرة القدم النسوية ومشروع مقاربة النوع الدي دكره الرياضي الاول صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطابه، والتي دفعت رئيس النادي للإستمرار في مشروع مقاربة النوع طبقا للإرادة الملكية على نهج اصلاحات اجتماعية و اقتصادية تخول للمرأة ولوج ميادين متعددة.
ونحيطكم علما بأن حكم المباراة الدي لم يطبق القانون بعد تأخر حضور الامن لساعة كاملة على بداية المباراة مما يتوجب اعلان الراسينغ المركزي فائزا بالمباراة ،
ورغم دلك قمنا بضربة البداية لاننا سعينا ونسعى لتطوير كرة القدم النسوية بمنطقتنا وبإقليمنا و بعصبتنا وجهتنا، لكن تفجأنا بالعقوبات القاسية جدا تجاه اللاعبات خصوصا مساعد المدرب و الدي لم يقم بأي سلوك حتى تتفجأ كل المكونات بإقافه لسنة كاملة قاسية وظالمة بل مخجلة،

لم نكن لنصدر هدا البلاغ إيماننا ويقيننا بالظلم الغير المفهوم الدي تعرض له فريقنا في مرحلة حساسة في البطولة من طرف حكم المباراة،
كما يجدد الراسينغ تقته في لجنة التحكيم لفتح تحقيق في المباراة ويضع تقته العمياء في السيد الكاتب العام لعصبة درعة تافيلالت لكرة القدم للتدخل العاجل وفتح تحقيق وإعادة النظر في العقوبات القاسية التي اصدرتها اللجنة التأدبية والتي اعتمدت على تقرير الحكم في ايقاف اللاعبات رغم عدم اشهار أي بطاقة حمراء هو الشيئ الدي يتير الاستغراب، كما نحتفظ بحقنا في الدفاع عن فريقنا ومنطقتنا بكل السبل المشروعة بما في دلك عدم استكمال المباراة الاخيرة في البطولة رغم حضوضنا في تحقيق الصعود إن لم تقم اللجنة التأديبية بمراجعة قرارتها تجاه اللاعبات و مساعد المدرب وإن لم تقم لجنة التحكيم في فتح تحقيق تجاه طاقم التحكيم، كما لاينسى الراسينغ المركزي بالتنويه بمستوى الحكام بالاقاليم الخمس ( ورزازات- تنغير -ميدلت الراشيدية و زاكورة) ويجدد طلبه للجنة التحكيم و اللجنة التأديبة في اعادة النظر في العقوبات وإلا لن يكمل الفريق مباراته الاخيرة كنوع من الاحتجاج والدفاع عن فريقه واسم منطقته رغم الامل الكبير في تحقيق الصعود،.
عن الراسينغ السكوري