حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبدالرفيع هليل-

في ظرف أقل من أسبوع عن مبارياته الودية الأولى أمام غانا.تمكن المنتخب الوطني المغربي من الفوز على خيول بوركينافاسو بهدف للا شيء في المقابلة التي جرت أطوارها بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبدالله بالرباط.

هدف الفوز كان من إمضاء الظهير الأيمن لنادي أنتر ميلانو أشرف حكيمي في الدقيقة 6 من بداية الشوط الثاني إثر ضربة خطإ مركزة ارتطمت بالقائم الأيمن لتسكن شباك الحارس البوركينابي كوفي.
فبعد شوط أول للنسيان وبدون تعليق أداء و نتيجة.دخل المنتخب الوطني الشوط الثاني مهاجما و أهدر النصيري هدفا محققا من ضربة رأسية جانبت المرمى،بعدها تمكن حكيمي من تسجيل الهدف الوحيد في المباراة من ضربة خطإ جميلة جعلت الحارس يتابعها فقط بعينيه الجاحظتين
خرجت الخيول البوركينابية بعد ذلك من اصطبلاتها وحاولت التعديل في الدقيقة 55 من تسديدة مالو داخل مربع العمليات لكن الحارس المحمدي تدخل بنجاح،ضغط بوركينافاسو تواصل و أنقذ المتألق المحمدي مرماه في محاولة أخرى بعد أن انفرد به حسن بوريما وتصدى للكرة.
خلاصة المقابلة:هجوم عقيم،وسط ميدان غير منسجم ولا يتقن وظيفته،لمسة و كوتشينغ المدرب غائبتين.أداء لا يبشر بالخير عموما،نقطة الضوء الوحيدة هي الدفاع بقيادة الحارس،يلزمنا عمل كثير للظهور بوجه مشرف في الإستحقاقات القادمة….