مصطفى سيتل
تعرف تجزئة بلاد الهواري المحادية للسور الخلفي لثانوية الطبري بمدينة القصر الكبير ، انعدام الإنارة و الأعطال المسترسلة التي تصيب المصابيح بفعل القدم، ذلك أن هذه الأعمدة الكهربائية يرجع عهدها إلى عقود سابقة، حيث أصابها الصدأ و تآكلت أسلاكها و لم تعد صالحة للاستعمال.
و هنا يطرح التساؤل: أفلا يوجد أي مسؤول بمصلحة صيانة الكهرباء التابعة لبلدية القصر الكبير، يأخد بزمام المبادرة و ينفض عنه غبار التراخي والإهمال، في سبيل إصلاح الإنارة العمومية و استبدال الأعمدة الكهربائية المتهالكة التي تركها المستعمر الإسباني، بأعمدة راقية ذات جودة و خدمة أصيلة؟
و برغم شكايات الناس، بقيت الجهة المعنية مكتوفة الأيدي أمام الأخطار المحدقة بعين المكان، حيث يستغل الجاني أو الجناة الظلام بالشارع العام لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية، و هو ما يدفع الساكنة إلى العدول عن التوجه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر، خوفا من استهدافهم .
