حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

مصطفى سيتل 

تعرف تجزئة بلاد الهواري  المحادية للسور الخلفي لثانوية الطبري بمدينة القصر الكبير ، انعدام الإنارة و الأعطال المسترسلة التي تصيب المصابيح بفعل القدم، ذلك أن هذه الأعمدة الكهربائية يرجع عهدها إلى عقود سابقة، حيث أصابها الصدأ و تآكلت أسلاكها و لم تعد صالحة للاستعمال.

و هنا يطرح التساؤل: أفلا يوجد أي مسؤول بمصلحة صيانة الكهرباء التابعة لبلدية القصر الكبير، يأخد بزمام  المبادرة و ينفض عنه غبار التراخي والإهمال، في سبيل إصلاح الإنارة  العمومية و استبدال الأعمدة الكهربائية المتهالكة التي تركها المستعمر الإسباني، بأعمدة راقية ذات جودة و خدمة أصيلة؟

و برغم شكايات الناس، بقيت الجهة المعنية مكتوفة الأيدي أمام الأخطار المحدقة بعين المكان، حيث يستغل الجاني أو الجناة الظلام بالشارع العام لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية، و هو ما يدفع الساكنة إلى العدول عن التوجه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر، خوفا من استهدافهم .