حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

عبد الله ضريبينة –
رغم تعاقد السلطات المنتخبة المحلية بمدينة تامنصورت مع شركة خاصة لتدبير قطاع النفايات، ما زالت بعض الأحياء تعيش وضعية صعبة بسبب تراكم الأزبال وانتشار الروائح الكريهة، وهو ما يثير استياء السكان الذين يرون أن واقع النظافة لا يعكس حجم الإمكانيات المرصودة لهذا القطاع الحيوي.
ويؤكد عدد من المواطنين أن مشكل النفايات أصبح معضلة يومية في بعض التجمعات السكنية، حيث يضطر السكان للتعايش مع أكوام من الأزبال في ظل غياب حاويات كافية وعمليات منتظمة لجمعها، وهو ما اعتبروه دليلاً على وجود خلل في مراقبة الشركة المفوض لها تدبير هذا المرفق العمومي.
من جانبها، تطرح فعاليات مدنية وحقوقية أسئلة جوهرية حول مدى احترام دفتر التحملات الموقع بين جماعة حربيل والشركة المفوضة، وعن دور السلطات المنتخبة في تتبع التنفيذ وضمان استفادة جميع الأحياء من خدمات متساوية تليق بالساكنة.
كما دعت هذه الفعاليات إلى تفعيل آليات المحاسبة والشفافية في هذا الملف، معتبرة أن استمرار الوضع الحالي يسيء إلى صورة المدينة ويؤثر سلباً على البيئة والصحة العامة، في وقت يراهن فيه السكان على تحسين ظروف العيش وجودة الخدمات الأساسية.
ويبقى السؤال المطروح بإلحاح: من يتحمل مسؤولية هذا التراجع في تدبير قطاع حساس كهذا؟ هل هي الشركة وحدها، أم أن غياب المراقبة الفعلية من طرف المجالس المنتخبة والسلطات المحلية هو السبب الرئيسي في استمرار هذه الاختلالات؟