محمد خطيب –
وجّه سكان حي القدس (01)، شارع الأقواس بمدينة خريبكة، شكاية رسمية بتاريخ 7 غشت الجاري إلى السلطات الأمنية، طالبوا فيها بالتدخل العاجل لوقف ما وصفوه بـ”الوضع الخطير” الذي بات يهدد أمنهم وراحتهم اليومية.
وبحسب نص الشكاية، التي وُجّهت نسخة منها إلى رئيس المنطقة الإقليمية للأمن الوطني، فإن مجموعة من الأشخاص المجهولين حولوا الفضاء الواقع بين مخبزة “العبار” وصيدلية “الأمل” إلى وكر لترويج مختلف أصناف المخدرات، بما فيها الحشيش والأقراص المهلوسة ومواد أخرى.
وأشارت الشكاية إلى أن هؤلاء الأشخاص لا يكتفون بترويج وتعاطي الممنوعات في العلن، بل يعمدون أيضاً إلى إحضار كلاب شرسة يستخدمونها لبث الرعب والخوف في صفوف السكان، مع توجيه تهديدات صريحة لكل من يحاول التبليغ عنهم لدى السلطات الأمنية أو القضائية.
كما عبّر المشتكون عن استيائهم من تعرضهم المتكرر لـ”السب والشتم والكلام النابي”، فضلاً عن المضايقات اليومية المتمثلة في اعتراض سبيل المارة، تنظيم سباقات بالدراجات النارية المعدلة، الصعود بها فوق الأرصفة بمحاذاة المنازل، وتشغيل موسيقى صاخبة لساعات طويلة. وأضافوا أن الأمر تجاوز حدود الفوضى، إذ أصبحت العائلات تعيش حرجاً كبيراً أمام أبنائها وضيوفها جراء الألفاظ السوقية والسلوكيات المخلة التي ترافق هذه التجمعات.
وأكد سكان الحي أن التدخلات الأمنية، رغم أهميتها، غالباً ما تُواجه بعمليات “كرّ وفرّ” من طرف المشتكى بهم، ما يزيد من تعقيد الوضع ويجعل الساكنة عرضة لاعتداءات محتملة، خاصة وأن أغلب هؤلاء الأشخاص – حسب الشكاية – من ذوي السوابق الإجرامية.
وفي ختام مراسلتهم، ناشد السكان المديرية العامة للأمن الوطني التدخل الفوري لوقف هذه الممارسات التي حولت حياتهم اليومية إلى معاناة نفسية وصحية، وحرمتهم من عنصر الطمأنينة الذي يُفترض أن ينعم به كل مواطن داخل بيته وحيه.
