عبد الله ضريبينة-
رصدت عدسات جريدة “ديسبريس تيفي” مشاهد مثيرة للانتباه، تعكس حجم مشكل احتلال الملك العمومي بمدينة عين عودة، حيث باتت الأرصفة والشوارع الرئيسية تغرق في الفوضى نتيجة توسع رقعة الباعة الجائلين، وأصحاب المحلات التجارية على حساب الراجلين، وحقهم المشروع في فضاءات عمومية آمنة.
الظاهرة التي تتفاقم يوماً بعد يوم، أضحت حديث الشارع المحلي، بعدما صار التنقل داخل المدينة محفوفاً بالمخاطر، بسبب عرقلة السير وغياب ممرات واضحة للمشاة، وهو ما ينعكس سلباً على جمالية المنطقة، ويضرب في العمق حق المواطن في بيئة حضرية منظمة.
ساكنة عين عودة عبّرت، في تصريحات للجريدة، عن استيائها العميق من الوضع القائم، مطالبة السلطات المحلية والجهات الوصية بالتدخل الفوري والحازم من أجل إعادة النظام للملك العمومي، وتحريره من مظاهر الفوضى التي تهدد سلامة المواطنين، وتسيء لصورة المدينة باعتبارها إحدى البوابات الحيوية للعاصمة.
في المقابل، شدد مهتمون بالشأن المحلي على ضرورة اعتماد مقاربة شمولية تراعي البعد الاجتماعي، من خلال إيجاد بدائل حضرية وتنظيمية، تُمكّن الباعة المتجولين من ممارسة أنشطتهم في ظروف قانونية ولائقة، دون الإضرار بالملك العمومي أو حقوق الساكنة.
وتبقى الكرة في ملعب الجهات المختصة، التي باتت مطالبة بتحمل مسؤولياتها كاملة، حفاظاً على النظام العام وصوناً لحق المواطنين، في فضاءات حضرية تحترم القوانين وتخدم الصالح العام.
