اسماعيل خنفور –
تنتظر عائلة لزعر الحسن بواد أمليل عمالة تازة، من السادة وزير العدل والحريات ورئيس النيابة العامة، البث في شكاياتهم التي توجهوا بها في مواجهة أحد أبناء عمومتهم، الذي تقدم بوثائق تتضمن وقائع غيرت مجرى المواريث، بحرمان مستحق وتوريث غير وارث.
وكشف محمد لزعر بن الحسن لجريدة ديسبريس أنه تقدم بعدة شكايات في الموضوع دون مجيب، رغم الحجج الدامغة، التي كان آخرها ملتمس تدخل إلى مدير الديوان الملكي، ورسالة استعطاف إلى السدة العالية بالله.
وتعود فصول هذه القضية إلى 2018 تاريخ وفاة المسمى قيد حياته، حسب وثائقه الرسمية، لزعر عامر من أبيه الطيب حيث، وحسب تصريح السيد محمد لزعر بن الحسن، عمد أحد أبناء عمومتهم إلى تزوير وتغيير نسب عمه من أبيه الطيب وإلحاقه ونسبه لغير أبيه، بمقتضى شهادة مطابقة الاسم من لدن 12 شاهدا، شهدوا بأن الهالك من أبيه محمد وليس الطيب، ليصبح بذلك أخا شقيقا لابن العمومة الذي استحوذ على التركة، ضاربا عرض الحائط بكل الوثائق الرسمية للهالك، التي أثبتت بما لا يدع مجالا للشك بأن والده، كما ورد في بياناته الرسمية، هو الطيب وليس محمد وشتان بين محمد والطيب.
وقد تطور الأمر إلى إصدار حكم قضائي بناء على الوثيقة المدلى بها، و التي أضرت بمصالح الورثة الحقيقيين.
ويفيد ذات المصرح أنه تقدم بشكاية في الموضوع في مواجهة مسؤول بالمحافظة العقارية بالحاجب الذي عمد إلى التشطيب على ذوي الحقوق من شواهد الملكية رغم الشكايات المقدمة والتعرضات في الموضوع.
وفي آخر تطورات هذا الملف استبشر السيد محمد لزعر بن الحسن خيرا بعد دعوته من لدن النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بتازة، لأجل الاستماع إليه في النازلة بناء على الشكايات الموجهة لمختلف الجهات المختصة، غير أنه بعد طول انتظار لم يتم استقباله وعاد أدراجه من حيث أتى.
و في انتظار ما ستؤول إليه الأمور فإن محمد لزعر بن الحسن متفائل، ولازالت ثقته وآماله معقودة على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بتازة.
