عبد الله ضريبينة
تُنفّذ أشغال بناء قنطرة لا يتجاوز طولها 100 متر على الطريق الرابطة بين مراكش وجماعة سيدي غيات منذ شهور، في مشهد يتكرر فيه البطء والتأخر غير المبرر، ما خلف حالة من الغضب العارم في أوساط الساكنة التي ترى في هذا التماطل استهتاراً واضحاً بحقها في مشروع أساسي يفترض أن يُنجز في آجال معقولة وبجودة محترمة. القنطرة التي انتظرها المواطنون بفارغ الصبر لم تُنجز بعد، رغم مرور مدة طويلة على انطلاق الأشغال، والتي تسير بوتيرة توصف بالبطيئة إلى حد مثير للقلق، في ظل غياب تام للتوضيحات الرسمية أو أي تواصل مع الساكنة من طرف الجهات المعنية. المشروع لا يهدف لفك العزلة، وإنما لتسهيل حركة السير وتجويد البنية التحتية على مسار يعرف ضغطاً متزايداً، مما يجعل من تسريع وتيرة الأشغال ضرورة ملحّة، خصوصاً أن التأخر يُربك السير العادي للمواطنين ويؤثر على مختلف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة. في ظل هذا الوضع، تتساءل الساكنة عن دور السلطات الإقليمية والجهات الوصية، وعلى رأسها وزارة التجهيز والنقل، في مراقبة وتقييم مدى التزام المقاولة المكلفة بإنجاز المشروع، وعن أسباب غياب الصرامة في فرض احترام آجال التنفيذ.
ومن هذا المنطلق، يُوجّه نداء مستعجل للجهات المعنية من أجل التدخل الفوري لتسريع وتيرة الأشغال، وإعطاء المشروع ما يستحقه من متابعة واهتمام، مع ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، صوناً للثقة التي يفترض أن تربط المواطن بالإدارة ومؤسسات الدولة.
