حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبد الله ضريبينة 

في مشهدٍ يتكرر يوميًا أمام أنظار المارة والمسؤولين على حدّ سواء، يشهد ملتقى شارع آسفي وشارع مشعر الحرام بمدينة مراكش، حالة من الفوضى العارمة بسبب الاستغلال العشوائي للفضاء العمومي، المخصص لمرآب الدراجات النارية والعادية.

الصورة التي نعرضها اليوم ليست مجرد لقطة عابرة، بل شهادة حيّة على ما آلت إليه الأوضاع في هذا الفضاء العمومي، حيث تحوّل المرآب إلى بؤرة عشوائية تفتقر لأبسط شروط التنظيم والمراقبة، إذ بين الدراجات المركونة بشكل عشوائي والممارسات غير القانونية لبعض “الحراس”، يجد المواطن نفسه أمام واقع لا يحترم القانون ولا يراعي سلامة وراحة السكان ومستعملي الطريق.

ويشتكي عدد من المواطنين وأرباب المحلات من تحكم بعض الأشخاص في المرآب مع بناء عشوائي (عبارة عن براكة)، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور السلطات المحلية وغياب المراقبة المنتظمة لهذا المرفق.

ويحذر مهتمون بالشأن المحلي من تبعات هذا الوضع، خاصة على مستوى الأمن الحضري وسلامة مستعملي الطريق، مؤكدين على ضرورة التدخل العاجل للسلطات المختصة من أجل إعادة النظام، وتنظيم هذا الفضاء بما يضمن احترام القانون ويصون كرامة المواطن.

فهل تتحرك الجهات المسؤولة قبل أن يتحول هذا الركن الحيوي إلى نقطة سوداء جديدة في قلب المدينة؟