حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

ديسبريس/ سعيد بلوقيد

انعقد صباح اليوم الخميس 10 أبريل 2025، بمقر الجماعة الترابية تسكدلت، اجتماع إقليمي موسع خُصّص لتدارس آخر الترتيبات المتعلقة بتنظيم فعاليات الموسم الديني السنوي للالة تعلات، المرتقب تنظيمه خلال يومي 16 و17، و23 و24 من الشهر الجاري.

وقد عرف الاجتماع حضور كل من رئيس دائرة آيت باها، وقائد سرية الدرك الملكي بآيت باها، وقائد قيادة آيت باها، وخليفة القائد، ورئيس جماعة تسكدلت الحاج سعيد أفقير، والحسين أبركوش ممثل المجلس الإقليمي، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة، من ضمنها الأستاذ لحسن بن صالح، بالإضافة إلى ممثلي مختلف المصالح الأمنية والإدارية المعنية، من الدرك الملكي، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، ووزارة الصحة، ومندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وغيرهم من المتدخلين المعنيين بتنظيم هذا الحدث الديني المتميز.

وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد السيد سعيد أفقير، رئيس المجلس الجماعي لتسكدلت، بالمجهودات الجبارة والعناية الدائمة التي تبذلها السلطات الإقليمية والمحلية، وكافة المصالح الخارجية، لضمان مرور موسم لالة تعلات في أحسن الظروف،

ويُعد موسم لالة تعلات من أبرز المواسم الدينية التي تعرفها جهة سوس ماسة، ويحظى بإشعاع وطني متزايد، حيث يستقطب سنويًا أزيد من 15 ألف إمام وفقيه من مختلف ربوع المملكة. ويتميّز هذا الحدث بتنظيم حلقات لتلاوة القرآن الكريم بمختلف الروايات، فضلًا عن تقديم دروس ومحاضرات دينية من طرف نخبة من العلماء والفقهاء.

ويرتبط هذا الموسم بالولية الصالحة لالة فاطمة بنت محمد من بني علا الهلالية، والتي عُرفت بالصلاح والتقوى، حتى لُقبت بـ”رابعة زمانها”. وقد توفيت، رحمها الله، عن عمر ناهز مائة سنة، سنة 1207 هجرية.

ويُمثل موسم لالة تعلات متنفسًا سنويًا لطلبة العلم والفقهاء، وفضاءً للتواصل وتبادل المعارف وتدارس الأوضاع الدينية والاجتماعية، كما يُعد قبلة لآلاف الزوار من مختلف مناطق سوس وسائر أرجاء المملكة، في أجواء روحانية تعكس عمق الارتباط بالهوية الدينية والثقافية المحلية.