حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أمين أبو الهدى 

رغم الوعود التي تلقتها ساكنة دوار أولاد الراضي بمنطقة الرحمة بإعادة الإيواء، لا تزال معاناة 191 عائلة مستمرة منذ أكثر من أربعة أشهر بعد هدم منازلهم الصفيحية. فهل كانت هذه الوعود مجرد كلام عابر؟ أم ستترجم على أرض الواقع قريبًا؟

السلطات المحلية قامت بتسليم الساكنة شهادات الهدم، مع توثيق العملية عبر صور التقطت أمام مساكنهم قبل الإزالة، ما منحهم أملاً في الاستفادة السريعة من برامج السكن البديل. لكن، لماذا تحولت فرحة هؤلاء إلى خيبة أمل بعد إقصاء عدد من الأسر؟ وما الأسباب وراء استبعادهم رغم استيفائهم للشروط المعلنة؟
من بين المتضررين هناك عجزة وأرامل يعيشون أوضاعًا اجتماعية صعبة، ويتساءلون اليوم: إلى متى سيستمر هذا الانتظار؟ ومتى تتحرك الجهات المعنية لإيجاد حل عادل ينهي معاناتهم ويضمن حقهم في السكن اللائق؟ أسئلة كثيرة تبقى معلقة في انتظار إجابات تطفيء لهيب معاناة مستمرة منذ فقدانهم لمساكنهم.