حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

 

– عبدالله ضريبينة

تشهد مدينة تامنصورت جدلًا مجتمعيًا متزايدًا بسبب تفشي ظاهرة استغلال الأطفال في التسول أمام المساجد والمقاهي، ما أثار موجة استنكار واسعة في أوساط الساكنة والفعاليات المدنية، التي تطالب بتدخل عاجل من الجهات المعنية لحماية هؤلاء الأطفال ووضع حد لهذا الاستغلال.

ورصدت مصادر محلية انتشار مجموعات من الأطفال الذين يتم استغلالهم في التسول بشكل يومي، مستغلين تعاطف المواطنين أمام أماكن العبادة والمرافق العمومية. ويؤكد نشطاء في المجتمع المدني أن هؤلاء الأطفال يتعرضون لانتهاكات صارخة لحقوقهم، حيث يُجبرون على التسول في ظروف قاسية قد تؤثر سلبًا على صحتهم النفسية والجسدية.

وفي هذا السياق، دعت جمعيات حقوقية إلى ضرورة تفعيل القوانين المتعلقة بحماية الطفولة ومحاسبة المتورطين في استغلال الأطفال لأغراض مادية، مشددة على أهمية إطلاق حملات توعية للتحسيس بخطورة هذه الظاهرة وتأثيرها على مستقبل الأطفال والمجتمع ككل.

من جهتها، طالبت ساكنة تامنصورت بتكثيف دوريات المراقبة من طرف السلطات المحلية والأمنية، والتنسيق مع المصالح الاجتماعية لإيجاد حلول جذرية لهذه الظاهرة. كما نبهت إلى خطورة ترك الأطفال عرضة للاستغلال، ما قد يؤدي إلى انخراطهم في دوائر الانحراف والجريمة.

وفي انتظار تدخل الجهات المعنية، يستمر الجدل حول مسؤولية المجتمع والدولة في حماية الأطفال وضمان حقوقهم الأساسية، بما في ذلك العيش الكريم والتعليم، بعيدًا عن أي شكل من أشكال الاستغلال أو العنف.