عبد الله ضريبينة –
تعاني الأسواق الأسبوعية في العديد من المناطق من نقص الرقابة على جودة اللحوم المعروضة في المجازر، مما يثير قلقًا متزايدًا بشأن صحة المواطنين وسلامتهم. ورغم الجهود التي تبذلها السلطات المحلية، لا تزال بعض المجازر تعمل دون إشراف طبيب بيطري مؤهل، مما يعرض اللحوم التي يتم بيعها للمستهلكين لمخاطر صحية كبيرة.
في هذا السياق، تبذل الجمعيات والمجتمع المدني جهودًا حثيثة للمطالبة بتشديد الرقابة على هذه المجازر، معبرة عن قلقها البالغ إزاء غياب الفحوصات الطبية اللازمة، خاصة في بعض المناطق مثل مجزرة جماعة حربيل بتامنصورت. هذا الوضع يعكس ضعف الإجراءات الرقابية ويزيد من المخاوف المرتبطة بصحة المستهلكين، الذين يعتمدون على هذه الأسواق كمصدر رئيسي للحصول على اللحوم.
وتطالب الجمعيات المعنية والمجتمع المدني السلطات المختصة باتخاذ إجراءات عاجلة للحد من هذه المخالفات، وضمان بيئة صحية وآمنة للمستهلكين. ويشمل ذلك التطبيق الصارم للقوانين المنظمة لهذا القطاع، وتوفير أطر طبية بيطرية مؤهلة في جميع المجازر، بالإضافة إلى تحديث البنية التحتية لهذه المرافق وفق معايير الصحة والسلامة.
لا شك أن التدخل العاجل في هذا المجال أصبح ضرورة ملحة لحماية صحة المواطنين وضمان سلامتهم، فالجودة والسلامة الغذائية لا تحتمل أي تهاون أو مساومة.
