حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

بقلم: الدكتور حمدي قنديل

في ظل الحوارات بين الثقافات و الأديان السماوية، نظم لقاء تاريخي بأرض الصين، يوم الجمعة 27 دجنبر الفارط، جمع بين الدكتور “حمدي قنديل” رئيس مؤسسة التسامح و السلام المصرية و الشيخ “عبد الرؤوف اليماني” مرشد الصوفية في الصين.


و قد اعتبر هذا اللقاء خطوة واعدة نحو تعزيز ثقافة التسامح و السلام، في عالم بات أحوج ما يكون إلى الأمن و التلاحم، تحت وطء الهزات التي أصبحت تزعزع استقراره الإنساني و العقائدي و الاقتصادي و السياسي و الاجتماعي و الإديولوجي، حيث تمثل الهدف منه في:

-تعزيز الثقافات و الديانات السماوية. -نشر التسامح و السلام.
-التأسيس للإسلام المعتدل.
-تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية.
-تعزيز العلاقات بين مصر و الصين.

و الشيخ “عبد الرؤوف اليماني” هو رجل سلام و مرشد صوفي في الصين، يجمع بين الحكمة و التواضع، و عالم زاهد و معلم، كما يعتبر من الشخصيات الدينية المؤثرة في تعزيز الحوار بين الثقافات، و كذا نشر ثقافة التسامح و السلام.

و يعتبر هذا اللقاء الذي جمع بين هذين الفاعلين في المجال الإنساني، خطوه مهمة نحو تعزيز سبل نشر السلام و التسامح، في أفق العيش في عالم تقوده فلسفة المحبة و التضامن و التسامح، بعيدا عن كل ما يدمر الوجود الانساني.

و قد تم خلال هذا اللقاء تكريم الشيخ “عبد الرؤوف اليماني” كسفير للسلام و التسامح في العالم، حيث تم تنصيبه كمستشار شرفي أعلى لمنظمة التسامح و السلام بجمهورية مصر، مع الإشارة إلى موافقته على رعاية مؤتمر دولي للتسامح والسلام منتظر بمصر.

و في ختام هذا المقال، نبارك للشيخ في ذريته وفي مساعيه النبيلة.