حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبد الله ضريبينة-

تعاني ساكنة مدينة تمنصورت من تراكم الأزبال في شوارع المدينة، مما يخلق بيئة غير صحية ويؤثر على جودة الحياة اليومية للمواطنين. ورغم تخصيص أموال طائلة لتنفيذ مشاريع تحسين الظروف البيئيةللمدينة، إلا أن التحديات البيئية مازالت قائمة بشكل ملحوظ، حيث يتساءل السكان عن دور المجلس الجماعي في حل هذه المشاكل.

من أبرز القضايا التي تشغل بال المواطنين هي تراكم النفايات في مختلف الأحياء، ما يهدد الصحة العامة ويزيد من تفشي الروائح الكريهة، خاصة في فترات الصيف. كما أن الإنارة العمومية لا تزال تشهد أعطابًا متكررة، الشيء الذي يفاقم معاناة السكان في أوقات الليل ويجعل شوارع المدينة عرضة للظلام، وهذا يعرضها للمخاطر الأمنية.

إلى جانب هذه الإشكاليات، تشهد بعض البالوعات انسدادًا نتيجة تراكم النفايات فيها، ما يؤدي إلى تجمع المياه في الشوارع، الأمر الذي يزيد من احتمال حدوث فيضانات محلية خاصة في أوقات الأمطار.

رغم الأموال التي يتم تخصيصها لمشاريع تدبير النفايات والإنارة العمومية، يرى المواطنون أن هذه الميزانيات لا تترجم إلى تحسينات حقيقية على أرض الواقع. إذ يُتساءل عن مصير هذه الأموال في ظل غياب حلول ملموسة لهذه المشاكل التي تؤثر على حياتهم اليومية.

يطرح المواطنون تساؤلات حول مدى فعالية السياسات التي يتبناها المجلس الجماعي في معالجة هذه القضايا البيئية، ويطالبون بزيادة وتيرة الإصلاحات وتحسين الخدمات الأساسية التي من شأنها أن ترفع من جودة الحياة في تمنصورت.