عبد الله ضريبينة –
في سياق جهودهم المستمرة لحماية الحقوق الاجتماعية والقانونية، تدخل رجال الدرك الملكي بالمركز الترابي لمدينة تمنصورت بسرعة عقب تلقي بلاغ يفيد بإيواء سيدة لفتاة قاصر حامل في شهرها الثالث. فور التوصل بالمعلومات، جرى التنسيق مع النيابة العامة المختصة، التي أمرت بفتح تحقيق فوري لتحديد هوية القاصر وضمان سلامتها.
أسفر التدخل عن توقيف السيدة التي كانت توفر مأوى للفتاة في ظروف مشبوهة. وكشفت التحقيقات الأولية أن القاصر تعرضت للاستغلال وأقرت بممارستها للبغاء، لكنها لم تستطع تحديد هوية والد الجنين.
وصرح مصدر أمني لجريدة “ديسبريس” أن السلطات باشرت جميع الإجراءات القانونية لحماية القاصر، التي ستخضع لمتابعة دقيقة لفهم ملابسات القضية وضمان حقوقها. كما أن التحقيقات ما تزال جارية لتحديد المسؤوليات وملاحقة جميع المتورطين في استغلالها.
هذا التدخل السريع يعكس يقظة رجال الدرك الملكي وحرصهم على حماية الفئات الهشة، خصوصًا الأطفال والقاصرين، ويبرز أهمية التنسيق بين الأجهزة الأمنية والقضائية لضمان العدالة وحماية المجتمع من مظاهر الاستغلال.
