عبدالله ضريبينة/ ديسبريس
شهدت مدينة تامنصورت موجة من الاستياء المتزايد من طرف زبناء شركة الاتصالات “إنوي” نتيجة تردي جودة خدمة الإنترنت، التي أصبحت تشكل تحديًا كبيرًا للمستخدمين في حياتهم اليومية. العديد من المواطنين عبّروا عن استيائهم من بطء تدفق الإنترنت وصعوبة الوصول إلى خدماتهم الأساسية.
رغم تقديم شكاوى متكررة من قبل الزبناء، إلا أن الاستجابة من طرف الشركة كانت دون المستوى المتوقع. وأشار بعض المستخدمين إلى أنهم يجدون أنفسهم مضطرين للانتظار لفترات طويلة دون أي تحسن ملحوظ، مما دفع البعض إلى التفكير في تغيير مزود الخدمة.
الساكنة تدعو الجهات المعنية إلى التدخل العاجل للضغط على الشركة من أجل تحسين خدماتها في تامنصورت. وأعرب المواطنون عن استيائهم من غياب البدائل التنافسية في المنطقة، حيث تبقى الخيارات محدودة، ما يعزز شعورهم بـ”الاحتكار” في تقديم الخدمة.
رأي خبير في مجال الاتصالات
في تعليق على الموضوع، أشار خبير في مجال الاتصالات إلى أن مشاكل تدفق الإنترنت قد تكون ناتجة عن بنية تحتية ضعيفة أو ازدحام في الشبكة، ما يستدعي استثمارات إضافية من مزودي الخدمة لتحسين الجودة.
المواطنون في تامنصورت يأملون أن تستجيب شركة إنوي لهذه الشكاوى وأن تتحرك بسرعة لحل المشاكل التقنية، خاصة مع تزايد الاعتماد على الإنترنت في مختلف مجالات الحياة اليومية.
