حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

محمد الداودي

فارق الحياة، صبيحة يوم الثلاثاء 24 شتنبر الجاري، طفل يقطن بسيدي يحيى الغرب (حي الوحدة 1)، مقاطعة 2، جراء تعرضه لعضة كلب مسعور.

و قد أرجع مصدر مسؤول سبب وفاته، للتأخر في نقله للمستشفى المختص، من أجل تمكينه من العلاج الضروري، بعد أن تجاوزت مدة تعرضه للعضة أياما قبل ان يفارق الحياة بالمستشفى، بسبب مضاعفات مرض السعار.

و قد استقبلت المصالح الصحية أفراد عائلة المتوفى و أقاربه و جيرانه، حيث تلقى معظمهم اللقاح الوقائي ضد السعار، في إطار التدابير و الإجراءات المعمول بها لمنع انتشار داء السعار في صفوف المختلطين.

و بعد المأساة، طالب بعض الفاعلين المصالح المحلية و الاجتماعية و الصحية بالتحرك لتحديد المسؤوليات، و ترتيب الآثار القانونية حول وفاة هذا الطفل بعد إصابته بداء “الكلب “، و ذلك لجبر ضرر أسرة الطفل، كما طالب الفاعلون بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الأخرى الكفيلة بحماية سلامة المواطنين و المواطنات، لما لها من تأثير على امنهم و سلامتهم، خصوصا بعد انتشار ظاهرة الكلاب الضالة المقلقة، و التي تتطلب جمع هذه الكلاب الضالة من الشوارع و الفضاءات المفتوحة، (المصلى، المرجة، السوق، جنان محيمدات، مطرح نفايات ،…)، و كذا توفير كل الإمكانيات البشرية لمحاربة هذه الظاهرة.

هذا و دعا هؤلاء الفاعلون المدنيون الجهات المختصة لتوفير كل اللقاحات و الأمصال، و تخزينها لتفادي أي خصاص، ليبقى التساؤل المقلق عن مصير الكلب المسعور، الذي تسبب في وفاة الطفل.. هل تم التخلص منه و من رفاته، وفق الشروط الاحترازية المعمول بها تفاديا لكل ضرر؟
و هذا مانتظر الإجابة عنه من الجهات المختصة.