خالد البركة
مدرسة خاصة بدون ترخيص وتستعمل برنامج مسار بطريقة غير قانونية، بحيث تفاجأت مجموعة من آباء و أولياء التلاميذ بأن أبناءهم غير مسجلين في “كود مسار” مما خلق جدلا واسعا بين الساكنة خصوصا ان مالك المؤسسة كان أهلا للثقة بين الساكنة وأكثر ما أثار الانتباه لهذا المشكل أخد مجموعة من الموظفين ورقة الانتقال الى مدارس أخرى ليتفاجأوا ان الأوراق المسلمة لهم غير حقيقية و انها مزورة وأكثر من ذلك هي في اسم مؤسسة أخرى ليجدوا أنفسهم بين ضيق الوقت و العودة الى مقر المؤسسة بإقليم الصويرة والمفاجأة الكبرى هي أن صاحب المؤسسة لم يعد يرد على إتصالاتهم مما إستدعى تدخل السلطة المحلية التي وجدت نفسها امام مؤسسة فاتحة ابوابها منذ اربع سنوات دون التوفر على الرخصة و الوثائق القانونية .الا ان آباء و أولياء التلاميذ اليوم يطالبون بحل عاجل حتى لا يضيع مستقبل أبنائهم وتضيع لهم كل هذه السنوات، خصوصا أنه قيل لهم بانهم مهددون بسنوات بيضاء….الساكنة تتساءل كيف لمؤسسة تشتغل أكثر من أربع سنوات أمام أعين الجميع بدون رخصة و دون وثائقها القانونية اين السلطة المحلية وأين المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ومسؤوليها؟
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
