حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

خالد بركة

في سابقة من نوعها، وفي الوقت الذي أدى فيه المصلون صلاة عيد الأضحى، بمختلف المساجد التي تقرر أن تقام فيها صلاة العيد بمدينة الصويرة، حيث أدى عامة الناس الصلاة واستمعوا إلى الخطبة، في التوقيت الذي قرره المجلس العلمي بتنسيق مع الأوقاف والشؤون الإسلامية بالصويرة، والذي حدد في الساعة السابعة صباحاً، فكانت إقامة الصلاة في المصلى الكبرى بساحة عمالة إقليم الصويرة ، في تمام الساعة السابعة والربع صباحاً، وفي مسجد سيدي يوسف أقيمت الصلاة في تمام الساعة السابعة وخمس دقائق، في حين انتظرت ساكنة مسجد السقالة إلى غاية الثامنة صباحاً دون حضور الإمام المكلف بأداء صلاة عيد الأضحى، وذلك جراء وعكة صحية أخبر بها الجهات المختصة قبل العيد بأيام.

وبعد أن تعب المهللون، وبدأ الاستياء الشديد واضحا على وجوه المصلين، تطوع إمام مسجد تجزئة تافوكت لأداء الصلاة والقاء الخطبة منقذا للموقف المحرج .

السؤال تطرحه فعاليات مجتمعية من ساكنة السقالة، لماذا يتم تهميش واقصاء مسجد السقالة من كل المبادرات ؟ مشيرين إلى أن المسجد لازال يفتقر إلى أبسط الضروريات من تجهيزات ومعدات ومكبر للصوت وغياب الإمام بعد مرض الإمام الأصلي ؟