بوشعيب هارة –
يشعر شباب وأطفال منطقة أناسي، التابع ترابيا لمقاطعة سيدي مومن باستياء عارم، بسبب ما آلت إليه حالة أرضية ملاعب القرب، التي تعتبر المتنفس الوحيد بالمنطقة .. بحيث أصبحت أرضيتها بعد أن تآكل العشب الإصطناعي، عبارة عن رقعة مهترئة مليئة بالحفر، مما يشكل خطرا على سلامة الرياضيين.
ديسبريس قامت بجولة بعدة ملاعب بمنطقة أناسي بسيدي مومن، فوجدت جل ملاعب القرب خاوية على عروشها، دون حراسة ولا مشرف، وبعضها، أبوابها مفتوحة وأخرى يقفز الأطفال والشبان إلى أرضيتها يلعبون دون أن يعلموا ما ينتظرهم من إصابات.
وأنشئت هذه الملاعب بعد إعطاء الملك محمد السادس تعليماته للجهات الوصية والمسؤولة بإحداث فضاءات رياضية لتكون متنفسا ترفيهيا للشباب المغربي الذي وجد نفسه بدون ملاعب بسبب الاكتساح الإسمنتي على مستوى جميع الأراضي في المدن، ما حرم الآلاف من ممارسة هواياتهم المفضلة.
لهذا أصبح من الضروري طرح عدة أسئلة حول هذا المشروع الطموح، من قبيل: هل فقدت هذه الرؤية أهدافها؟ وما السبب الذي حول ملاعب القرب إلى فضاء مهدد لسلامة الأطفال والشباب؟ ومن المسؤول عن حالتها الحالية بعدما أشرف الملك على تدشين بعضها؟ وهل تملك وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي و الرياضة.
تصورا لإنقاذها بعدما فقدت جاذبيتها؟
أمام هذا المعطى،وأمام ما تظهره الصور المعروضة، فإن الضرورة تستدعي تحرك الجهات المعنية، لإيجاد صيغ و حلول ملائمة لإنقاذ الملعب المذكور، وغيره من الملاعب الأخرى التي طالها الإهمال و التهميش.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
